كنت قاعده جنب جو.زى بنتفرج على فيلم فج.أه تليفونه رن برساله التليفون كان على الطاوله مد ايده ومسك التليفون فصل النت ووضعه فى جيبه انا بحبه جدا ومش بشك فيه بس مش عارفه ليه مستريحتش للحركه دى وافتكرت كلام والدتى إلى مكنتش موافقه على جوا.زى وهى بتقول الرجاله ملهموش امان بعد دقايق جو.زى سبنى وطلع على البلكونه قعد دقيقه ورجع تانى ولاحظت ان وشه متغير بقوله فيه حاجه قال لا قلت بتردد ان وصلتك رساله
من غير ما يبصلى قال دى رساله من الشركه عشان الباقه قربت تخلص لأول مره ق.لبى يتخ.ض وجسمى ير.تعش الرساله كانت على الواتس ان عارفه ده كويس ولقتنى ببصله بذهول وباخد بعضى على اوضتى محاولتش اتكلم معاه ولا حاجه وتوقعت انه هيدخل الاوضه ورايا يشوفنى ز.علانه ليه وكان باب الاوضه مفتوح لكن فضل فى الصاله بيبحلق فى التليفون بشرود مقدرتش امسك نفسى استنيت شويه جو.زى دخل الحمام خرجت ومسكت التليفون لما لقيته مغير الرمز السرى
طول عمرى بحاول احل مش.اكلى بهدوء سبت التليفون ودخلت نمت وبحثت خلال النت عن برامج تعرفنى الرقم السرى عرفت الطريقه واستنيت الصبح يجى بسرعه فى الوقت إلى جوزى هيكون فيه مشغول بالفطار وتغير هدومه هفتح التليفون وحصت كل حاجه زى ما خططت ليها فتحت تليفون جوزى وشفت الصور الى مبعوته ليه والكلام إلى مكتوب عش.ق الصخر عش.ق الصخر ٢ اول ما قرأت كلام الحب إلى مكتوب وصور البنت الى مبعوته لجو.زى حسيت قل.بى انقل.ع من مكانه دماغى لفت بيا وصړ.خت ادهم انت بت مكملتش الكلمه وفقدت وعيى الحب إلى كان جوايا لادهم انهد فوق دماغى ومقدرتش اتحمله
اول ما فتحت عنيه لقيت ناس كتير حواليه بابا ماما عمتى ابن عمى رعد واخوه فهد وبابا كان عمال ېصر.خ فى الدكاتره كنت فى مستشفى بابا الخاص والدتى قربت منى وحض.نتنى وبابا عنيه كان بتدور على ادهم وسط الزحمه لكنه مكنش موجود قالت ماما الحمد لله على سلامتك يا روحى قوليلى الكلب دا عمل فيكى ايه والدى بص على والدتى بنظرة لوم لكن والدتى كملت قوليلى عمل فيكى ايه قعدت أب.كى بصوت عالى خبيت راسى فى دماغ والدتى وهمست أدهم بيخو.نى يا ماما بيخو.نى
قلتلك وما سمعتيش كلامى يا يارا نشفت دماغك ووقفت قدام رغبتى واتجوزتى الزفت ده والدى حسن الهراس رفع ايده مش وقت الكلام ده دلوقتى ان هجيب أدهم واعرف ايه إلى حصل انت لسه هتجيب ابن اخوك وتعرف ايه إلى حصل يا حسن شوفت اخر حنيتك وصلتنا لفين بنتى الوحيده إلى كان متقدملها اولاد ناس من أكابر البلد اصريت تجوزها لابن اخوك كل دا بسببك يا حسن يا هراس اسكتى يا رغده مش وقت الكلام ده يارا لسه تعبانه
صړ.خت والدتى بصوت عالى ورحمة امى يا حسن لاطلقها منه واجوزها لسيد سيده رفع رعد ابن عمى ياقة قميصه وعنيه لمعت وأطلق ابتسامه وهو بيبص لوالدتى قال والدى احنا لازم نسيب يارا تستريح شويه صړ.خت والدتى بتحدي بنتى مش هتفضل هنا حسن يارا هترجع معانا على القصر خدونى على القصر وانا مش قادره اوقف عياط حاسه بالقه.ر والخزى انا الى اخترت أدهم رغم ظروفه الصعبه ووافقت اعيش معاه فى شقه حقي.ره واسيب القصر باعنى بكل سهوله
وصل ادهم القصر وسمعت ز.عيق والدتى معاه والدى فصل بينهم والدى قعد مع أدهم وسأله قولى يا ابن اخويا ان إلى بتقوله يارا مش صحيح بص أدهم فى عيون والدى بثبات وهمس يارا فهمت كل حاجه غلط والدى صړ.خ فيه مره تانيه قولى ان مكنش فيه صور ومحادثه بينك وبين واحده ست تانيه غير بنتى رفع أدهم ايده كان فيه محادثه فعلا لكن يارا مسمحتليش اشرحلهت حاجه ان ملظ.وم يا عمى وتقدر تشوف المحادثه بنفسك وخرج تليفونه وقدمه لوالدى
والدى ض.ړب التليفون وقعه على الأرض وقف فى مكانه انت ملكش مكان بينا انا كنت غلطان لما أتمنتك على بنتى انت هتطلق يارا يا أدهم ڠصب عنك وقف أدهم كمانوقال بتحدي يارا مراتى ومش.اكلنا هنحلها مع بعض نزلت السلم وهما بيتكلموا كنت لسه بعيط بصيت على أدهم وقلت طلقنى يا أدهم انا مش عايزه اعيش معاك جرى أدهم ناحيتى وعنيه كلها لهفه وخوف يارا ادينى فرصه اشرحلك من فضلك داريت وشى بعيد عنه مش عايزه اسمع حاجه طلقنى لو سمحت
ص.ړخ رعد وكان قاعد قريب مننا انت عايز ايه تانى مش كفايه لمناك من الشوراع طلقها حالآ بص أدهم ناحيت رعد انت مين سمحلك تتدخل بين وبين مراتى دى مش.كله بين وبين يارا واحنا هنحلها لوحدنا صړخت والدتى ولسه ليك عين تتلكم اطلع بره القصر مش عايزه اشوف وشك تانى وورقة الطلاق تتوصلنا بأقصى سرعه ابتسم أدهم محدش يقدر يرغمنى اطلق مراتى انا هقعد مع يارا لازم تفهم كل حاجه تدخلت عمتى كمان طلق يارا يا ابن وداد انت ملكش مكان بينا
وقف أدهم قصادهم كلهم انا من زمان مليش مكان بينكم وعمرى ما اعتبرت نفسى واحد منكم بعد ما اخدتم حق والدى صړ.خت والدتى سامع يا حسن ابن وداد بيقول ايه هو ده إلى انت عط.فت عليه واخترته لبنتك اطلع بره صړ.خ والدى بره يا أدهم بصلى أدهم مره تانيه وكان قريب منى يارا اسمحيلى اقعد معاكى هتفهمى كل حاجه هتعرفى انى مظلوم اقرى المحادثه كويس يا يارا عنيه كانت كلها حزن وخوف حسيت انى عايزه اديه فرصه لكن عمتى صړخت
انسان قذ.ر زى والدتك صړ.خ أدهم امسكى لسانك يا حربايه المصاېب كلها من وراكى وقبل ما يخلص كلمته رعد ھجم عليه ولكمه فى وشه وقعه على الأرض كل حاجه حصلت بسرعه بعد كده الخدم مسكو أدهم ورموه بره الشقه كنت قاعده وسطيهم مش سامعه حاجه رغم صر.اخهم وزعيقهم عقلى فى مكان تانى والدى قال كل حاجه انتهت انا خل,عك من الكلب ده بطلى عياط وسامحينى يا بنتى طلعت غرفتى اتر.ميت على السرير الخيانه وح.شه اووى وصعبه لما الإنسان إلى وثقت فيه وسبت عشانه كل حاجه يخونك بتحس الدنيا كلها ضلمه
فهد كان واقف بره القصر لما أدهم خرج منه علاقة فهد وادهم كانت مميزه عشان كده جرى عليه واخده فى حضنه همس فهد عملت كده ليه يا أدهم انت عارف ان يارا باعت الدنيا كلها عشانك ادهم بص فى عينن فهد مفيش حاجه حصلت يا فهد دا ملعوب كان معمول ويارا صدقت البنت دى كانت مزقوقه عليه انا معرفهاش ولا عمرى شفتها بص للتليفون وحط ايده فى جيبه يخرج الفون عشان فهد يقراء المحادثه ملقيش الفون
ادهم كان نسى التليفون جوه القصر بص لفهد بړ.عب ومسك ايده برجاء فهد ارجوك انا عايز التليفون دا الحاجه الوحيده إلى هتخلى يارا تصدقنى لما تقرا المحادثه كويس انا مكتبتش حرف ولا رديت على البنت دى ارجوك ادخل بسرعه وهات الفون مسكت عمتى تليفون أدهم من غير ما حد ياخد باله قربته من رعد وهمست امسح المحادثه كلها وكسر التليفون ده دخل فهد القصر قعد يفتش بعنيه عن التليفون مقدرش يسألهم ان كان فيه حد شافه خاف من والدته ورغد والدة يارا
شاف رعد ماسك فى ايده حاجه وماشى بيها ناحيت اوضته قلب الصخر عش.ق الصخر عش.ق الصخر