بعد أذنكم مش عايزة اقول اسمي ولا بلدي ولا اعرف شخصيتي لحد لأني خجلانة جدا
مشكلتي بأختصار أني محتاجة وجود جوزي جنبي !!
أنا عندي ٢٩ سنة ومتجوزة من ثمانية سنوات عن قصة حب كبير .
آنا من منطقة شعبية
في اول سنة زواج خلفنا بنتي الكبيرة ( حاليا عندها ٧ سنين ) وبعدها بسنتين خلفنا ابني الصغير ( حاليا ٥ سنين ) .
مشكلتي بدأت من سنتين لما زوجي بلغني انه يريد يسافر أوروبا يشتغل ليأمن مستقبلنا
الصراحة كانت حياتنا مش عجباني وكنت أريده يسافر علي الاقل ولو فترة بسيطة يجمع فيها مبلغ يأمن مستقبلنا ، لكن حين أتخذنا قرار السفر وبدأ السعي فيه بجدية أتذكرنا مشكلة كبيرة هتواجهنا احنا الأتنين !!!!!
مشكلتنا أن العـ,ـلاقة الزوجـ,ـية بينا كانت يومية وكان من الصعب علينا احنا الاتنين أنقاطعها بصورة نهائية لمدة ولو بسيطة ، ما بالكم بأنقـ,ـطاعها لفترة طويلة أو لسنين !!!!!!
زوجي حين لفت أنتباهي الي هذه المشكلة حاولت أهون عليه وقولتله نتحمل لما السنتين أو الثلاثة يمروا علي خير ونرجع نعيش مع بعض بعد ما نكون أمنا مستقبلنا .
وأتفقنا أن كل فترة أسافر له مع الأولاد نقضي اسبوعين عنده أو هو يأخذ اجازة و يرجع لنا يقضي معانا أجازته .
سافر زوجي لبلجليكا عند صديق له يعيش هناك وقابله ووفر له سكن معه وكان معهم مجموعة من المغتربين من نفس بلدنا بيعملوا هناك .
مرت عليا الأيام الأولي لسفره بصعوبة كبيرة .
كنا متعودين ننام في غرفتنا و الغرفة الاخري للأطفال .
بعد سفر زوجي كنت بشعر ببرد شديد في غيابه وحسيت أني فقدت اهم شئ في حياتي .
قبل سفره لم أكن أتخيل أن وجوده في حياتي مهم لهذه الدرجة !!
وبدأت الوحدة تتسرب لحياتي !! ولم يقطع شعوري بالوحدة الا أتصالات زوجي كل يوم بعد عمله عبر السوشيال ميديا كنا نتكلم فيديو ليطمئن عليا وعلي الأولاد .
كنت كل يوم انتظر بشغ .ف الساعة أو النصف ساعة بعد رجوع زوجي من عمله لنتكلم فيها .
ومع الأشتياق الشديد فكرنا أننا نعمل العلا.قة الز.وجية عبر مكالمات الفيديو .
و اللي حصل أن اللي كنا بنعمله زاد من معـ,ـاناتي وأشعل حرارة مشاعري !!! وأصبح هذا الموضوع مسيطر علي تفكيري بشكل كامل فأتجهت لمشاهدة الأفلام من هذا النوع !!
و بعد كل مشاهدة كنت اصاب بتأنيب ضمير شديد .
لكن المشكلة أن مشاهدة تلك الافلام لم تقلل من معاـ,ـناتي بل زادت منها .
وبعدها حصلت ظروف في مسكن زوجي مع زملاؤه منعت بسببها فعل ذلك مرة اخري !!
بعدها صارحت زوجي وقولتله انه لازم يرجع او أني أسافر له لكنه أعترض وقالي أنه مستحيل يرجع في الوقت الحالي لانه لم يعوض شئ من مصروفات السفر حتي الان ، ورفض أيضا سفري له لأقيم معه في الغربة بحجة أرتفاع تكاليف الحياة هناك ، وطلب مني الصبر !!!
وبعد مشادة كلامية طويلة بينا أضطريت في النهاية أني أرضي بالصبر !!! الصبر الذي كان طعمه صعب للغاية .
وبعد مرور عدة أشهر من مرارة وألم المعاناة أتصل بي زوجي وقالي أنه أعد لي مفاجأة مفرحة ، وعرفت منه انه هيعود في اجازة قصيرة لمدة اسبوع واحد ثم يسافر مرة اخري !!
فرحت جدا وبدأت استعد وكأني عروسة بتستعد لزفافها .
وعاد زوجي وقضينا أسبوع عسل ذكرنا بأول أيام زواجنا وشهر العسل ، لم يختلف فيه شئ الا وجود اولادنا معنا .
مر الأسبوع سريعا وكانت أيامه أحلي من العسل وسافر زوجي مرة أخري رغم محايلاتي له بعدم السفر .
وعاد شعوري بالوحدة أكبر وأعمق ، ورجعت مرة أخري لمشاهدة تلك الأفلام التي لم أكتفي بها وبدات أتطلع لما هو أكبر من ذلك !!!
ولأني نشأت في بيئة محافظة كانت مشاهدة تلك الأفلام مخالف لعادتنا وتقاليدنا وعمري ما فكرت في ذلك قبل هذه الظروف .
ولم اقيم اي عـ,ـلاقة مع رجل قبل زواجي وعمري ما فكرت في خـ,ـيانة زوجي قبل هذه الظروف ، ولكن …
حالة الحرمان الشديدة كانت تدفعي دفعا للتفكير في ذلك !!
بدأت أشتهي كل من تقع عيني عليه ، حتي أنني بدأت أفكر جديا في خيا.نة زوجي الذي تركني وحدي في هذه المعـ,ـاناة التي لا تنتهي !!!
ولكن كلما فكرت في تلك الأفكار كنت أتراجع سريعا ، فأنا لا أريد لنفسي السقو.ط في بئر الرذيـ,ـلة .
ولكن تلك الأفكار كانت تراودني يوميا لعدة مرات !!
كلما جائتني تلك الأفكار كنت أحاول الأبتعاد عنها بالأنشغال في أي شئ أخر ، وذات مرة فتحت الفبس وبدأت التصفح وجائتني رسالة من تلك الرسائل الوقـ,ـحة التي تقتـ,ـحم خصوصيتي كثيرا .
فتحت الرسالة وبدأت التفكير في الرد .
وفعلا رديت علي الرسالة وكانت اكبر خطأ أخطأته في حياتي !!
وكانت رسالة من شاب يريد المتعة عبر الميديا ” كما كنت أفعل مع زوجي في أول سفره ” !!!!
ووجدت نفسي أنزلق معه في عـ,ـلاقة محـ,ـرمة عبر الهاتف !!!
حاولت أقناع نفسي أن ما أفعله ليس حقيقيا ولكنها مجرد تخيلات وعلاقة غير حقيقية حتي أستمر بلا تأنيب ضمير !!
وبالفعل أستمرت تلك العـ,ـلاقة لمدة شهر تقريبا حتي فاجئني هذا الشاب بطلب لم أتوقعه أبدا .
طلب مني لقاء لعلاقة حقيقية !!!
في البداية رفضت وعرفته أنه مستحيل لكنه أصر وحاول يقنعني أن ده هيكون سر بينا وأننا هنعوض به الحرمان اللي بنعيشه رفضت لكن من داخلي كانت هناك رغبة قوية للتجربة !!
ومع محاولاته اقناعي وافقت وأتفقنا وحددنا الميعاد علي ان يكون في مسكني .
وبدأت اجهز نفسي وأرسلت أولادي عند أمي بحجة زيارتها ، ولكن حدث ما أنقذني في اخر لحظة .
وقبل وصول ذلك الشاب بنصف ساعة وصلت أخت زوجي البيت عندي بحجة السؤال عني وعن الاولاد !!
أتصلت به سريعا قبل أن يصل وعرفته بوجود اخت زوجي في البيت .
كان ذلك الموقف منذ عدة أيام والي الان وكلما أفكر في أني كنت اقتربت من الوقوع في الرزيلة أشعر بالندم في التفكير في ذلك !! ولكني لا أستطيع منع نفسي من التفكير في الغريزة الذي يسيطر علي ليل نهار .
زوجي رافض السفر معه أو العودة وأنا مستحيل أطلب منه الطـ,ـلاق لأنه حب عمري ولا أعرف ماذا أفعل ؟؟
ياريت الاقي الحل المنطقي اللي ينقذني من المشكلة اللي انا بعاني منها