وهيبه . بس ولد ابراهيم يكون جاي يا بت صباح ..ما تخافيش يا خالتي في السريع في السريع وبدا هم الاثنين يشدوا في هدوم العروسه وهيبه ..بصريخ وتحاول مفاجئ خد الجميع وصدمهم من الا شافه بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم انت عامله كده ليه انت عامله كده ليه بسم الله الرحمن الرحيم صباح هي كمان بدات تصرخ وتفتح باب الاوضه وخرجت جري وتقول يلا يا خالتي من هنا وهيبه خرجت بتجري زي العيل بالظبط من الاوضه بسبب اللي شافته وهي بتجري اتخبطت في ابراهيم ابنها العريس
اول ما شافته بدات تصرخ وتصوت وتقول له الحقني يا ابني الحقني يا ابني انت متجوزها ازاي شفت عروستك عامله ازاي ابراهيم وهو ينظر اتجاه زمرده العروسه 🥹🥹🥹🥹🥹انصدم ليله الد’خله بتاعتي ايه جابكم الاوضه امه بصريخ شايف عروستك عمله ايه يا ابراهيم جسمها ماله ابراهيم وهو ينظر علي عرسته لكن مكنش في حاجه منها باينه ثم ينظر لامه ويقول مالها ياامي…ثم يسكت شويه وبرجع يقول العروسه وهيبه بالهوي انت كمان مش عارف اسمها لا الجوازه دي فيها أنه وانا لازم اعرفها لو كتاب الله هقول لابوك وابوك يتصرف معاك بقى يا سعاده الظابط
ابراهيم…امي دي مراتي وكل حاجه طبيعيه انتي اللي مكبره الموضوع وهيبه ..جسمها عامل كده ليه دخلت عليها ازاي يا ولدي وهي لسه بالفستان والطرحه والنقاب ابراهيم بكل برود ولدك تعبان يا حاجه وهيبه وبدي ارتاح شويه الليله دخلتي على عروستي يعني تبارك لنا وتنزلي تجهزي لنا واكله حلو وهو يخبط علي كتف امه وهيبه . طول عمري مش فاهمه لك حاجه بس ماشي ياابن بطني ونظره نظره شؤم للعروسه وخرجت من الأوضه في الوقت ده ابراهيم قفل الباب بعصبيه
ولفت وجهه وبدا يدقق في العروسه بحده لكن هي ما كانش في حاجه باينه منها خالص وكانت بتحاول على قد ما تقدر حتى اطراف رجليها تخبيها ابراهيم بصوت حاد انتي لسه بالفستان ياعروسه ما فيش عروسه بتفضل بالفستان يوم الدخله وهو يجذها من درعها بشده زمرده بصر’يخ و’جع اها دراعي ابراهيم… شششش اخرسي مش عايز اسمع نفس ويبدأ يحط ايده علي الطرحه زمرده.لا احنا ما اتفقناش على كده يا باشا ابراهيم بضحكه عاليه ليه هو انتي هتعملي عليا شريفه ياروح امك
زمرده تمام انا مش كويسه ليه جبتني معاك هنا ليه خلتني اعمل لعبه اني مراتك هي لسه ما خلصتش الجمله وضربها بالقلم وقعت على السرير قرب عليها وقال بصوت شبه فحيح الافاعي حسك عينك اسمعك بتقولي كلمه لعبه دي صدقيني مش هتشوف الشمس بعينك تاني انت جايه هنا اللي انا اقوله يتنفذ لو عايزه ملف اللي في الاد’ب عندي يتشال يبقى تنفذي كل كلامي والا زمرده.. لا مفهاش والا يا ابراهيم حاضر كل كلامك اومر
ابراهيم.. مكانك على ارض تنامي ومش عايز اسمع صوت ولا نفس حتى وشك مش عايز اشوفه بس عندي سؤال انا بقى ليه 13 سنه ضابط في مبا’حث الآد’اب اول مره اشوف واحده ركلام لبسه نقاب هو الشغل اليومين دول بقى محتاج نقاب زمرده.والله مظلومه وما عملتش حاجه ابراهيم كله بيقول كده لا والله يا بيه انا مظلومه وبكره الايام تثبت لك ابراهيم ششش مش عايز اسمع حاجه انا هقوم اخذ شاور واخرج الاقيكي نايمه الارض ومش عايزه اسمع نفس منك فاهمه ولا لا
زمرده حاضر فعلا ابراهيم دخل الحمام الحمام موجود في الاوضه وفتح المياه ونزل تحت الدش وهو ساند دماغه علي الحياطه وبيخبط دماغه في الحيطه كتير يحاول يرجع في الذكريات ويقول كان لازم اعمل كده كان لازم اجيب اي واحده تعمل دور مراتي علشان انا دفن’ت مراتي بالحياه الحكايه ومافيها وكان لسه بيفتكر اللي حصل بس سامع صرخه زمرده لف البشكير عليه وخرج من الحمام انصدم من الا شافه قدامه 🥹 يا ترى بقى هو شاف ايه ويا ترى ايه هي الحكايه وايه حكايه زمرده وايه حكايه ابراهيم
لف البشكير وخرج من الحمام علي صوت صريخ لكن اول ما خرج الاوضه انصدم اللي شافه قدامه زمرده..بصريخ في قطه هنا وانا بخاف من القطط اوي وهي بتجري في الاوضه زي الطفله بالضبط ابراهيم كان مصدوم منها ومن شكلها كانت خلعت الفستان كان مصدوم من جمالها قوي حاجات غريبه في جسمها قوي وايديها كانت سمراء بس وشها حلو قوي وعنيها بني وشعرها طويل ما كانش مركز في صرخها ولا كان مركز في اي حاجه خالص غير بشكلها
وهي فضلت تصرخت صرخ من كتر خوفها من القطه في ح’ضن ابراهيم وح’ضنته جامد هو حس بكهربا مسكته لكن هو بحركه غير اراديه لف ايده عليها وبدا يطبطب عليها وهي بدات تهدا في حضنه الوضع ده ما استناش كتير لمجرد ثواني وفاقوا هم الاثنين من اللحظه دي على صوت تليفون ابراهيم بس ابراهيم اتعصب قوي من اللي حصل وزقها على السرير من حض’نه بقوه وتعصب زمرده وقعت على السرير في الوقت ده فاقت واخذت بالها ان هي ج’سمها شبه عر’يان
هي كانت من الخوف كانت نست اساسا ابراهيم خد تليفونه وطلع يتكلم بره في البلكونه مصطفي.. ايه يا عريس هو انت نسيتني ولا ايه امال انت لو عريس بجد كانت ايه الدنيا ابراهيم بتعصب يويا مصطفى انا غلطانه اللي حكيت لك حاجه زي دي ما اعرفش ان انت هتطلع عيل كده مصطفى ما تهدي علينا يا باشا انا بهزر معاك في ايه ابراهيم..اخلص يا مصطفى مش وقتك عايز ايه مصطفي.. الج’ثه اللي في الفيلا ريحتها هتطلع لازم نتصرف ونشوف طريقه
ابراهيم.. بكره احتمال انزل مصر مصطفى كده ما ينفعش والموضوع هيتكشف وامك هتشك والبلد كلها هتشك انت المفروض عريس والبنت اللي معاك دي عامله معاك ايه ابراهيم لما اجي احكي لك كل حاجه يا مصطفى ابراهيم كان بيتكلم في التليفون بس عينه كانت مع زمرده نهى المكالمه مع مصطفى وقفل ودخل الاوضه كانت هي في الحمام قاعد على حرف السرير وبدا يهز رجله ونادى عليها بصوت عالي صوت عالي قوي هز انحاء الدوار كلها لدرجه ان امه وهيبه وصباح والناس اللي شغاله في الدوار كله سمع الصوت
زمرده اول ما سمعت الصوت اتخضت في الحمام وارتعشت وخافت قوي منه هي اساسا خايفه منه والمفروض انها متواجده معاها في المكان ده وبتعمل الليله دي كلها غصب عنها هي ردت عليه وهي في الحمام وقالت له نعم رد عليها بتعصب وقال لها تعالي هنا هي لبست بيجامه ولمت شعرها وخبت العلامات اللي في جسمها وخرجت من الحمام وقفت قدامه وقالت نعم ابراهيم بعصبيه قربي وتعالي قدامي هنا وهو بيشاور بايده على الارض زمرده كانت خايفه قوي منه
وكانت خايفه فعلا تقرب منه جامد لكن هو شدها من ايديها بشده وقعها كده على الارض وبدون كلام ولا اي تفاهم شد’ها من شعرها بشده وقرب على ودانها وقال لها بصوت واطي افهم بقى مش قلت لي ان انتي عندك الايد’ز ج’سمك بيقول ان ما فيش راجل لم’سك وهو يضع يده على رقبتها ثم الي حرف البيجامه ولا تحبي اكدلك كلامي يعني قصده ان هو ينا’م معاها عشان اصل باين عليها انها صغيره لسه زمرده بصريخ ابوس ايدك يابيه لا انا نفذت لك كل كلامك ممنوع انك تلمسني دا اتفقنا
ابراهيم بعصبيه لا انا اعمل اللي انا عايزه واللي يحلالي في اي وقت بس قدامك فرصه اخيره تحكي لي حكيتك وافهم منك بس قبل ما تحكي عشان لو فكرت تكدبي انا واحد د’فن مراته بالحياه عشان كدبتي عليا فكرت نفسها ذكيه مالك بقى انتي هعمل فيكي ايه لو كدبتي عليا وكمان ايه العلامات دي وايدك عامله كده ليه مش زمرده وهي تهز راسها بدموع حاضر هحكيلك