اما عز الدين فا تركنا وراح ينتظرني باللفينج وانشغل بمكالمة موبيل
والي عرفتة بعدين… انه كان بيتصل بالصيدلية عشان يجيبلي علاج للمغص المهم…
بعدما مر يجي نصف ساعة
لقيت عز الدين جاي يطمن عليا
ولما لقاني بقيت كويسة
طلب مني اني اروح معاه لغرفتة
لانة زهق من القعدة في الليفنج لوحده وبالفعل…
رجعنا لغرفة عز الدين وبمجرد ما دخلنا الغرفة اتفاجئنا باكتر من مفاجئة
واكتشفنا اكتر من مصيبة اولا…اتفاجئنا …
بان السندوتشات بتاعتي اختفت
من العلبة الخاصة بالسندوتشات
اما المفاجئة الثانية اننا اتفاجئنا بالدكتور جلال الدين
(شقيق عز الدين)
واقع علي الارض في غرفتنا
وقاطع النفس فا قام عز الدين بالاتصال بالاسعاف وجت الاسعاف اخدتة بالفعل وعز الدين بصراحة كان عايز يروح مع اخوه جلال للمستشفي لكن نظرا لحالة الشلل الي عنده
مكنش هينفع يركب معاهم عربية الاسعاف ولقي انه هيعطل
رجال الاسعاف فا طلب من سلوي انها تركب مع الاسعاف
علي ما هو يحصلهم وبالفعل ركبت سلوي مع الاسعاف
وطلب منها عز انها تطلع للدكتور الفولاني… وتقولة يعمل الاسعافات الالازمة لاخوة
وبعدما ما مشيت الاسعاف راح عز الدين يلبس عشان يحصل اخوه وكنت عايزة اروح معاه لكن …
عز الدين رفض وقالي خليكي انتي تعبانة المهم…
بعدما وصل عز الدين للمستشفي
اكتشف ان اخوه
( الدكتور جلال)
مات واصبح جـ,ـثة هامدة فا اتصل عز الدين با ابوه
( الدكتور خليفة) وزفله الخبر المشؤم الي خلي الدكتور خليفة يترك الي في ايده
ويروح علي المستشفي الي فيها جـ,ـثة ابنة ومعرفش لية سرعوا بدفن جـ,ـثة جلال الدين بدون تشريح ولا اي حاجة
وخرج جلال من
المستشفي علي المقابر ساعتها انا كنت حاسة بذنب رهيب…
لاني انا كنت السبب في مو*ت ابن الدكتور خليفة وانا الي اتسببت في كسرة ظهر جوز امي الراجل الي فتحلنا بيتة وانقذ اخويا من الم*وت وكنت بم*وت حرفيا من وجع الضمير لدرجة اني كنت عايزة اصارح عز الدين
واقولة ان اني انا الي قت*لت اخوك بالغلط لكن ماما كانت بتنبة عليا
وتقولي… حذار تعملي كده وحذار يبان عليكي اي حاجة وفعلا متكلمتش ولا قولت حاجة
و عز الدين يا عيني حالة اتبدل ونسي موضوع جوازنا الرسمي
الي كان ناوي يتممة وبصراحة في الفترة دي انا كنت حاسة اني اتعلقت بعز الدين
وكنت حزينة علية وعلي زعلة وكنت بتوجع كل ما اشوف عز الدين موجوع وحزين علي اخوه لكن كنت بحاول اخفف عنة بقدر استطاعتي وقررت اني مش هسمع تاني لماما واحلامها الي كانت ومازالت بتحلمها كل ليلة
دنا كمان قاطعت امي
واخواتي
ومكنتش حتي بحاول اتقابل بحد منهم
بسبب الغلطة الرهيبة الي ورطوني فيها
وفضل الوضع علي كده شهور لغاية ما في يوم ماما جتني غرفتي
وواجهتني بغضبها مني وقالتلي …ازاي تقاطعي امك واخواتك؟ فا واجهتها انا كمان وقلتلها ..لانك انتي السبب في الغلطة الكبيرة الي انا عملتها وبسببك ضميري الي واجعني لغاية دلوقتي وانا مش عايزة اشوفك ولا اعرقك تاني فا ض*ربتني ماما قلم جامد
ومن شدة القلم
عشان رديت عليها بقلة ادب ومن شدة القلم الي اخدتة اغمي عليا وفقدت الوعي وبعد ما فوقت من الاغماءة لقيتني نايمة علي السرير
وعز الدين كان مخضوض عليا
لدرجة انه جابلي دكتور وفي اللحظة دي ابتسملنا الدكتور بعدما شخص حالتي
ووجه كلامة لعز جوزي
وقالة ……
مبروك يا عز باشا
المدام حامل لحظة معلش
حامل ازاي ومن مين
هو مش عز الدين مشلول والاطباء قالوا ان الجزء السفلي عنده ميت تماما؟ امال انا حامل من مين……؟ الفصل التاسع