رواية شيب العذراء

انت في الصفحة 6 من 22 صفحات

فا رجعت سالتة تاني
وقلتلة…يعني عز الدين مش محتاج عملية و ممكن نلاقية  قايم يمشي بين يوم وليلة عادي
فارد جوز امي
وقالي ..لا الحمد لله عز الدين  مش محتاج اي عمليات وممكن جدا يخف في اي لحظة فعلا في اللحظة دي
رجع الشك يساورني من ناحية عز الدين تاني
فا ابتسمت لزوج امي
وقلتلة..ربنا يسمع منك يا عمو وبعدما خلصنا كلامنا كنت عايزة استأذن وارجع لغرفتي لكن جوز امي طلب مني اي افضل قاعدة معاه شوية

فا ابتسمت وقلتلة ..بس كده دنا هقعد معاك وهرتبلك الغرفة كمان فا مسك ايدي
وقالي…لا متتعبيش نفسك
انا عايزك تقعدي جنبي وبس
عشان افطمك واعرفك
ازاي تخلي جوزك يخف بسرعة
قلتلة…ياريت فعلا تقولي ازاي؟
فا رد جوز امي وهو مازال ماسك ايدي
وقالي…
ازاي عز الدين يبقي معاه القمر دا ويفضل علي حالتة دي دا نعومة المراة واغرائها
مفعولهم بيبقي اقوي من السحر فا رديت بتعجب
وقلتله..
تقصد ان علاجة ممكن يبقي علي ايدي  انا
فا رد زوج امي وهو بيبص في عنيا
وقالي
اي  راجل مريض لو اتجوز واحده في جمالك
اكيد هيخف ويقوم زي الحصان

في اللحظة دي
بصيت في عنية…
ولاحظت انها حمراء اوي وفيها لامعة شبيهة بااللمعة الي شوفتها في عيون الكلب اياه
وبمجرد ما شوفت اللمعة في عيون جوز امي معرفش لية خوفت
وفي اللحظة دي
شديت ايدي من ايده بسرعة لاني بدات اتذكر الكلام الي قالتهولي امي
عن ان جوز امي… لما قالتلي انها شاكة ان يكون جوزها هو نفسة الكلب
الي هاجمني ليلة دخلتي عشان كده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى