وقت للآخرين،يريدها قوية لا تنهار لأتفه الأسباب،لا تبكي أمامه أبدا عليه،إن بكت تبكي فقط لتتد.لل.وأنت كنت عكس ذلك،وأعلم تماما كيف تفكرين فكل يوم تمر علي نساء مثلك،بريئات يتصورن ان كل الرجال يتشابهون وأن ما نجح مع والدها قد ينجح مع زوجها،الزمن تغير والرجال تغيروا،عندما رفض زوجك مساعدتك المادية له في البداية كان عليك احترام رفضه وعدم الإلحاح في تقديم المساعدة لأن هذا حطم
كثيرة تمنعني من أن أواجه نفسي..لأني لا أريد أن أصدق فإن صدقت سامـ،ـوت..قلت لها هذا فقالت:لا لن تمـ،ـوتي..أبدا بل ستولدين من جديد..علميه كيف يكون العشق..فانت لديك الكثير الذي لا تعلمين عنه،لديك مواهب رائعة لكنها دفينه،سنكتشفها معا،وأعدك ان أجعله مغرما بك يتلهف عليك ويتمنى ان يبقى قربك طوال عمره،أعادت لدي الأمل،واحيت قلبي بكلماتها..سألتها كيف أتأكد من قصة عشقه؟؟هل هناك وسيلة؟؟
نظرت إلى الصورة من جديد وقالت:نعم،من خلال تحليلي لنظرة عينيه فأني أعتقد بان هذا النوع من الرجال يخبئون اسرارهم في المكتب،او السيارة،او في شـ،ـقة خاصة أخرى..””ثم دخلت السكرتيرة وقالت:انتهى الوقت،وهنا نهضت الدكتورة واقتربت مني،ضمت يدي بحنان وقالت:أم بسمة،إن ماتقومين به هو جهاد عظيم،فأنت تنقذين أسرتك من الإنهيار،وأريد أن أهمس لك بكلمة،كوني قوية ومهما رايت لا تتهوري ابدا،إن ادنى خطأ قد يسبب لك المتاعب،كوني
حذرة وأعلمي أن زوجك شخص جيد فلا تخسريه،أريدك أن تكوني قوية ابحثي جيدا في الاماكن التي طلبتها منك،لكن لا تتهوري،عندما ترين الحقيقة اتصلي بي،أو بصديقتك،ولا تخبريه انك اكتشفت الامر،لا تواجهينه أبدا..وعودي هنا لأخبرك عن المرحلة القادمة..سأعد لك برنامج تغيير رائع يجعله يهيم بك..تركتها وسجلت موعدا اخر،وذهبت وانا أفكر ماذا سأجد إذا فتشت؟؟العشق..فانت لديك الكثير الذي لا تعلمين عنه،لديك مواهب رائعة لكنها دفينه،سنكتشفها معا،وأعدك ان أجعله مغرما بك يتلهف عليك ويتمنى ان يبقى قربك طوال عمره،أعادت لدي الأمل،واحيت قلبي بكلماتها..سألتها كيف أتأكد من قصة عشقه؟؟هل هناك وسيلة؟؟
نظرت إلى الصورة من جديد وقالت:نعم،من خلال تحليلي لنظرة عينيه فأني أعتقد بان هذا النوع من الرجال يخبئون اسرارهم في المكتب،او السيارة،او في شـ،ـقة خاصة أخرى..””ثم دخلت السكرتيرة وقالت:انتهى الوقت،وهنا نهضت الدكتورة واقتربت مني،ضمت يدي بحنان وقالت:أم بسمة،إن ماتقومين به هو جهاد عظيم،فأنت تنقذين أسرتك من الإنهيار،وأريد أن أهمس لك بكلمة،كوني قوية ومهما رايت لا تتهوري ابدا،إن ادنى خطأ قد يسبب لك المتاعب،كوني
حذرة وأعلمي أن زوجك شخص جيد فلا تخسريه،أريدك أن تكوني قوية ابحثي جيدا في الاماكن التي طلبتها منك،لكن لا تتهوري،عندما ترين الحقيقة اتصلي بي،أو بصديقتك،ولا تخبريه انك اكتشفت الامر،لا تواجهينه أبدا..وعودي هنا لأخبرك عن المرحلة القادمة..سأعد لك برنامج تغيير رائع يجعله يهيم بك..تركتها وسجلت موعدا اخر،وذهبت وانا أفكر ماذا سأجد إذا فتشت؟؟ دخلت المنزل،ورميت عباءتي على الكرسي،ودخلت غرفة المكتب مباشرة وبدأت أفتش هذه الغرفة التي بقي غامضة لفترة طويلة،فتشت أولا الأدراج الأمامية لطاولة المكتب،ولم أجد أي شيء يذكر،ثم فتشت،الأدراج الجانبية،ولم أجد شيء،وأخيرا لمحت درجا في الأسفل،مقفل بالمفتاح،بدأت أبحث عن المفتاح،ولم اجده،
وهنا تذكرت مشهدا من الأفلام المصرية عن فتح الأبواب المقفلة،وبدأت أجمع كل القطع المعدنية المسننة في منزلي وانطلقت نحو الدرج،وكل مرة أدخل قطعة وأبدا في تحريكها في القفل وبعد ربع ساعة من المحاولة فتحت الدرج،لأفاجأ..بظرف وردي،وعلبة ساعة،ورسالة معطرة..أخذت الظرف اولا وفتحته، وكان مليئا بالصور،لزوجي مع أمرأة!!!في أوضاع خاصة،يعني كمن تكون عشيقته،وانتهيت…عالم من الضوضاء احتل رأسي،عالم من الدوران…….كانت الصور كثيرة…صورة لهما معا في أحد منتزهات ماليزيا،وصورة اخرى لهما فوق ثلوج
كثيرة تمنعني من أن أواجه نفسي..لأني لا أريد أن أصدق فإن صدقت سامـ،ـوت..قلت لها هذا فقالت:لا لن تمـ،ـوتي..أبدا بل ستولدين من جديد..علميه كيف يكون العشق..فانت لديك الكثير الذي لا تعلمين عنه،لديك مواهب رائعة لكنها دفينه،سنكتشفها معا،وأعدك ان أجعله مغرما بك يتلهف عليك ويتمنى ان يبقى قربك طوال عمره،أعادت لدي الأمل،واحيت قلبي بكلماتها..سألتها كيف أتأكد من قصة عشقه؟؟هل هناك وسيلة؟؟
نظرت إلى الصورة من جديد وقالت:نعم،من خلال تحليلي لنظرة عينيه فأني أعتقد بان هذا النوع من الرجال يخبئون اسرارهم في المكتب،او السيارة،او في شـ،ـقة خاصة أخرى..””ثم دخلت السكرتيرة وقالت:انتهى الوقت،وهنا نهضت الدكتورة واقتربت مني،ضمت يدي بحنان وقالت:أم بسمة،إن ماتقومين به هو جهاد عظيم،فأنت تنقذين أسرتك من الإنهيار،وأريد أن أهمس لك بكلمة،كوني قوية ومهما رايت لا تتهوري ابدا،إن ادنى خطأ قد يسبب لك المتاعب،كوني
حذرة وأعلمي أن زوجك شخص جيد فلا تخسريه،أريدك أن تكوني قوية ابحثي جيدا في الاماكن التي طلبتها منك،لكن لا تتهوري،عندما ترين الحقيقة اتصلي بي،أو بصديقتك،ولا تخبريه انك اكتشفت الامر،لا تواجهينه أبدا..وعودي هنا لأخبرك عن المرحلة القادمة..سأعد لك برنامج تغيير رائع يجعله يهيم بك..تركتها وسجلت موعدا اخر،وذهبت وانا أفكر ماذا سأجد إذا فتشت؟؟ ،ودخلت غرفة المكتب مباشرة وبدأت أفتش هذه الغرفة التي بقي غامضة لفترة طويلة،فتشت أولا الأدراج الأمامية لطاولة المكتب،ولم أجد أي شيء يذكر،ثم فتشت،الأدراج الجانبية،ولم أجد شيء،وأخيرا لمحت درجا في الأسفل،مقفل بالمفتاح،بدأت أبحث عن المفتاح،ولم اجده،
وهنا تذكرت مشهدا من الأفلام المصرية عن فتح الأبواب المقفلة،وبدأت أجمع كل القطع المعدنية المسننة في منزلي وانطلقت نحو الدرج،وكل مرة أدخل قطعة وأبدا في تحريكها في القفل وبعد ربع ساعة من المحاولة فتحت الدرج،لأفاجأ..بظرف وردي،وعلبة ساعة،ورسالة معطرة..أخذت الظرف اولا وفتحته، وكان مليئا بالصور،لزوجي مع أمرأة!!!في أوضاع خاصة،يعني كمن تكون عشيقته،وانتهيت…عالم من الضوضاء احتل رأسي،عالم من الدوران…….كانت الصور كثيرة…صورة لهما معا في أحد منتزهات ماليزيا،وصورة اخرى لهما فوق ثلوج
وصورة يطوقها بذراعيه من خلف ظهرها بحنان بالغ في أحد مطاعم لندن،وصور كثيرة لهما يتنزهان في دبي وأبوظبي،وشواطئ الفجيرة،حيث قال أنه ذاهب ليخيم بصحبة أصدقائه،كان معها ينزهها،ويسعد قلبها يفسحها في الوقت الذي كنت اعاني فيه الوحدة والألم،أخذت حقي فيه،أخذت حقي فيه،سرقتني زوجي،وهو أعطاها حقي فيه وحرمني،حسبي الله ونعم الوكيل….صرخت وأنا أراقب الصور الواحدة تلو الأخرى،هذه هي الأعمال التي كان يسافر ليعقدها… بصعوبة حاولت أن أرى الرسالة من بين دموعي، أمسكت بها وبدأت أرأها وهذا نصها:
حبيبي فلان…..أنا مابعرف شو ممكن أحكيلك، بس والله اشتأتلك كتير،آخر مرة شفتك فيها،حسيت أنه فيه شي عم يربطنا سوا،أنت أول انسان.. بحبه.. صدقني مش آدرة أنساك،بعرف أنه عندك مرة وولاد، بس كل هيدا مابيهم،المهم الألب اللي بحب..وألبي كتير كتير بحبك.. حبيبي ربنا يخليك،خدني لعندك،ماعاد فيا ابقا بعيد عنك،سدقني..راح جن،بشتألك طول نهار،بدي اغفا في حـ،ـضنك..خدني لعندك عالإمارات،بكون حدك وقت مابدك بعتلك هدية ان شاء الله تعجبك روزه
قمت بتصوير الرسالة سريعا بجهاز الفاكس،ثم فتحت علبة الساعة ووجدتها فارغة،إنها علبة الساعة التي لا تفارق يده والتي قال أنها هديه من مديره في العمل،بحثت في الاوراق الاخرى في الدرج،لأجد صورة جوازها،فيزا باسم زوجي وكفالتها على المشروع التي أنا شريكته فيه.. كل شيء مكانه بسرعة،ثم حاولت أن أقفل الدرح ليعود كما كان فلم أستطع،فكرت ماذا أفعل،حاولت وحاولت،بكل السبل،فلم أتمكن من ذلك، أغلقته وتركته هكذا لعله يظن أنه نسي أن يقفله.
ذهبت مباشرة إلى غرفتي،ولا تعتقدوا أن الأمر هين، كنت أرتجف من شدة الألم،كنت تائهة،تأكلني الغيرة،وتلتهمني نيران الإستغفال،شعرت كم كنت أمراة غبية،كنت غبية،أعيش فعلا في عالم أخر،عالم النضال والجهاد والمراة الطيبة الساذجة،وهو يحيا حياته ويصرف أموالي على تلك….أحسست بالعـ،ـار من نفسي من شدة غبائي،طوال تلك المدة وهو يضحك علي،ويسخر مني،ياربي جلست على طرف السـ،ـرير أفكر،ماذا أفعل،.؟؟ رفعت سماعة الهاتف وحاولت الإتصال بالارقام ثم عدت وأغلقت السماعة،وتذكرت كلام الدكتورة””لا تتهوري،إن أقل خطأ يمكن ان يدمر كل شيء”” ثم اتصلت بالإستعلامات سألت الموظف:لو سمحت الرقم كذا كذا يتبع لأي منطقة،قال:الكورنيش””هلا أعطيتني العنوان لو سمحت””أسف هذا غير مسموح””هلا أخبرتني باسم من””أسف هذا غير مسموح””