_
يا جماعة، أنا محتاج أحكي اللي حصل معايا عشان أفضفض وأسمع رأيكم.
جوازي كان بقاله سبع سنين، وشايفه جواز هادي ومثالي. بحب مراتي، اللي هسميها “إيميلي”، حب مش طبيعي، أو يمكن ده اللي أنا كنت فاكره. الحكاية بدأت من كام شهر، لما حسيت ببرود غريب منها. مبقتش زي الأول، لا لمسة حنية، لا كلمة حلوة، كلامنا بقى كله عادي كأننا صحاب ساكنين مع بعض. والموبايل… الموبايل ده بقى إيدها التالتة، ماسكاه ٢٤ ساعة وتلاقيها بتبص فيه وتضحك لوحدها.
بقيت حاسس إني شـ,ـبح في بيتي. موجود بس مش متشاف. كل ما أفتح معاها سيرة إننا بعيد عن بعض، تقوللي “شغل” و”تعبانة” و”مضغوطة”. الشك كان هيمـ,ـوتني، خصوصًا لما فجأة بقت بتهتم بنفسها زيادة عن اللزوم قبل ما تنزل “اجتماعات شغل” بالليل، اجتماعات عمري ما سمعت عنها قبل كده.
في يوم، ضعفت. عملت حاجة عارف إنها ندالة، بس كنت هتجنن. نزلت برنامج على اللابتوب بتاعنا بيرجع الملفات الممسوحة. قلبي كان بيدق وأنا بعمل سيرش. واللي لقيته كان كابوس. إيميلات ممسوحة بينها وبين مديرها في الشغل، “جون”. مكنتش مجرد إيميلات شغل، دي كانت قصايد غزل وتخطيط لمقابلات في السر. مراتي كانت عايشة حياة تانية كاملة من ورا ضهري.
الدـ,ـم غلي في عروقي وكنت عايز أروح أكسـ,ـر البيت عليها وعليه. بس مسكت نفسي. فكرت للحظة، لو واجهتها دلوقتي، هتنكر وهتطلعني غيور ومجنون وهتمسح كل حاجة. لأ، أنا مش هلعبها كده.
كلمت محامي صاحبي، قالي إهدى خالص، القانون في صفك لو معاك دليل مادي. نصحني أجيب محقق خاص، وفعلاً عملت كده.
من هنا حياتي اتقلبت فيلم مخـ,ـابرات. بقيت كل يوم أستنى تقرير المحقق. يبعتلي صور لمراتي وهي بتقابل عشـ,ـيقها في باركينج فندق، أو في مطعم على طريق سفر محدش بيروحه. كل صورة، وكل تقرير بالتاريخ والساعة، كان بالنسبالي زي “محضر رسمي” بيوثق الخـ,ـيانة. كنت بتعـ,ـذب وأنا بشوف الصور دي، بس كنت بقول لنفسي “معلش، ده الدوا المر”. الدليل القاطع جالي لما المحقق جابلي صورة من فاتورة أوضة في فندق باسم “جون”، في نفس اليوم اللي هي قالتلي إنها مسافرة شغل في مدينة تانية.
أصعب حاجة في الشهرين دول كانت التمثيل. إني أرجع البيت أبتسم في وشها وأسألها “يومك كان عامل إيه؟” وأنا عارف كويس هي كانت فين ومع مين. كنت باكل معاها على نفس السفرة وأنا شايفها بتبعتله مسدجات من تحت الترابيزة. الإحساس ده بيكسـ,ـر أي راجل.
بعد ما جمعت ملف أدلة محدش يقدر ينكره، قررت إن وقت المواجهة جه. مكنتش عايزها خـ,ـناقة وزعيق. خططتلها بهدوء.
في يوم سبت الصبح، كنا بنشرب قهوة. قلتلها بهدوء: “إيميلي، عايز أتكلم معاكي في مستقبلنا.”
هي افتكرتني هتكلم كلام عادي، بس أنا بصيت في عينيها وقلت: “أنا عارف كل حاجة. عارف بموضوعك انتي و جون.”
وشها جاب ألوان. حاولت تنكر في الأول وتقول “أنت بتقول إيه أنا مش فاهمة”.
مردتش عليها، كملت بهدوء: “يوم 15 مارس، الساعة 7 بالليل، كنتوا في فندق الماريوت. يوم 2 أبريل، اتقابلتوا في مطعم ‘ذا جريل هاوس’ على طريق السفر”. مع كل تاريخ كنت بقوله، كانت بتنـ,ـهار أكتر.
قمت جايب الملف التخين اللي مجمعه، وحطيته قدامها على الترابيزة. قلتلها: “ده مش كلامي، دي حياتك التانية اللي كنتي عايشاها، متصورة ومتوثقة. ودي ورقة طـ,ـلاقك”.
كنت متوقع إنها تعيط، تترجاني، تنهار. بس اللي حصل كان مفاجأة صـ,ـدمتني أكتر من الخـ,ـيانة نفسها. بصتلي ببرود تام وقالتلي جملة عمري ما هنساها: “بصراحة، ريحتني. أنا كنت بدور على طريقة أقولك بيها.”
اعترفت إنها مبقتش تحبني من زمان وإنها كانت كده كده هتسيبني بس مستنية “الوقت المناسب”. الخـ,ـيانة مكنتش غلطة، دي كانت خطة.
الطـ,ـلاق خلص في وقت قليل جدًا. “المحاضر” اللي كنت مجمعها خلت موقفها في المحكمة ضعيف جدًا ومخدتش ربع اللي كانت عايزاه. هي وجون كملوا مع بعض فترة وبعدين سمعت إنهم سابوا بعض. علاقة اتبنت على خـ,ـراب بيتي، طبيعي إنها متكملش.
أنا دلوقتي؟ عزلت من المدينة كلها عشان أبدأ من جديد. الجـ,ـرح لسه موجود، والثقة في الناس بقت شبه مستحيلة. بس لما ببص لورا، بحمد ربنا إني اتعاملت مع الموضوع بعقلي مش بقلبي. توثيق الخـ,ـيانة هو اللي أنقذني من إني أخسر كل حاجة. بتعلم دلوقتي أعيش لنفسي، وأعرف قيمتي، وأؤمن إني أستاهل أحسن من كده بكتير.
____
وصـ,,ـايا النبي ( 1 )
( لا تجلس بين النيـ,,ـام
ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ،
ولا تضـ,,ـع يدك على خدك
ولا تشـ,,ـبك أصابعك ،
ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ،
ولا تأكل الطين ،
ولا تنظر إلى المرآه ليـ,,ـلا ،
ولا تلبـ,,ـس القمـ,,ـيص مقـ,,ـلوب ،
ولا تنـ,,ـفخ في الطعام الحـ,,ـار
ولا في قدح الماء ،
ولا تنظر إلى ما يخـ,,ـرج منك ،
ولا تتثاوب إلا ويدك على فمك ،
ولا تشـ,,ـم طعامك ،
ولا تكبر لقمتك ،
ولا تأكل في الظـ,,ـلمه )
وصـ,,ـايا النبي ( 2 )
من صلى علي بعد غسـ,,ـل القد,مين عند الوضوء عشر مرات فرج الله هـ,,ـمه وغـ,,ـمه وإستجاب دعوته .
لا تلتـ,,ـهون بالدنيا كل شي ذاهب إلا العمل الصالح .
الوصـ,,ـايا ( 3 )
عليك بقراءه سوره يس
ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع
ولاعطشان إلا روي
ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله
ولا عـ,,ـازب إلا تزوج
ولا خائـ,,ـف إلا أمنه الله
ولا مريـ,,ـض إلا بري
ولا مسـ,,ـجون إلا خـ,,ـلصه الله من سجـ,,ـنه
ولا مسافر إلا أعـ,,ـانه الله على سفره
نريد هذه الوصـ,,ـايا تلـ,,ـف على الناس كلها اللـ,,ـيلة
دعاء للتخـ,,ـفيف عن الذنـ,,ـوب:
( اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُـ,,ـوذُ بِكَ مِنْ زَوَ,الِ نِعْمَتِكَ وَتَحَـ,,ـوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَـ,,ـاءَةِ نِقْـ,,ـمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَـ,,ـطك )
اللهم كما ابكيـ,,ـتني يوم ولا,د,تي والناس حولي يضحكون ؛ اضحكني يوم مـ,,ـوتي والناس حولي يبكـ,,ـون
دعاء يونس:
( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظـ,,ـالمين )
ارسلها ولا تحبـ,,ـسها في تليفونك فقـ,,ـد تفـ,,ـتح لك باب الفـ,,ـرج
ابعث ( لا اله الا الله ) لكل المضافين عندك وشوف كم واحد بيذكر الله بسببك ..
قآلت مريم : يآليتني_مـ,,ـت_قبـ,,ـل_هذا
ولم تعلم أن في بطـ,,ـنهآ ‘ نبي’ ؟
بعض الكـ,,ـربات قد تحـ,,ـمل في طيّاتهآ كرامآت ،
فلا تيـ,,ـأسوا إنَ طال البـ,,ـلاء
موسى عليه السلام
لما دفـ,,ـن اخاه هارون عليه السلام ذكر مفـ,,ـارقته له وظـ,,ـلمة القبـ,,ـر .. فادركته الشـ,,ـفقة ؛ فبـ,,ـكى !
فأوحى الله تعالى إليه :
ياموسى ! لو اذنت لأهل القـ,,ـبور
أن يخبروك بلطفي بهـ,,ـم لاخبروك !
ياموسى لم انسـ,,ـهم على ظاهر الارض احياء مرزوقين !
افأنـ,,ـساهم في باطـ,,ـن الارض مقبـ,,ـورين !
ياموسى اذا مـ,,ـات العبد
لم انظر الى كثرة معـ,,ـاصيه
ولكن انظر إلى قـ,,ـلة حيلته
بعض الكلام يريحك نفـ,,ـسياً
ما أرحمك يَاالله