أنا عبدالرحمن، راجل بسيط شغال في الطوب والمونة من أكتر من تلاتين سنة.
إيدي اتشقّت من الشغل، وضلوعي حفظت صوت المعاول والمطارق، بس عمري ما اشتكيت.
كنت دايمًا أقول لنفسي:
> “طول ما ابني بخير، أنا تمام.”
ابني مروان كان حلمي الوحيد. كنت نفسي أشوفه راجل متعلم، يلبس بدلة بدل الطرحة اللي بشيلها على كتفي.
كنت بروح الشغل بجزمتي القديمة اللي اتقطعت من كتر المشي، وأول ما ابني يقول لي:
> “يا بابا غيرها بقى”،
أضحك وأقوله:
“ما دامت ماشية برجلي، يبقى لسه فيها عمر.”
عمري ما كنت عايز أرهقه بالهم.
كنت أرجع من الشغل هدومى غرقانة تراب، وأحض.نه وهو بيذاكر، وأحس إني أنا اللي بتعلم معاه.
وفي يوم، وأنا شايل طوب، رجلي زلت، وقعت على الأرض.
الوجع كان شديد، بس أول حاجة فكرت فيها مش الألم…
فكرت في مصاريف الجامعة.
قلت للدكتور: “اربطها كويس وأنا أكمّل شغل.”
ضحك وقال: “إنت مجنون!”
بس المجنون اللي بيحب ولده مش بيحسبها بعقل.
فضلت أشتغل بإيدي المصابة، وكل يوم أقول لنفسي: “قرب يتخرج… قرب الحلم يكمل.”
ولما جه يوم التخرج، وقفت بعيد أتفرج عليه، لابس البِدلَة ووشه منوّر.
الدمعة نزلت من غير ما أحس.
ما حبيتش يضيع فرحته، ففضلت أضحك وسط الناس، بجزمتي القديمة اللي ماشية معايا من سنين.
وفجأة لقيته بيجري عليا، حض.ني وقال:
> “كل خطوة في حياتي كانت فوق الجزمة دي يا بابا.”
ساعتها بس حسّيت إن كل تعب الدنيا راح.
اتأكدت إن أعظم مكافأة للأب مش الفلوس ولا الراحة…
المكافأة إن ابنه يبقى راجل يستاهل اللي اتعِبت عشانه.
بعد سنة واحدة من يوم تخرجي… بابا مشي.
ما.ت وهو نايم، في هدوء زي طيبته، من غير ما يوجع حد، ومن غير ما يطلب حاجة.
اليوم اللي د.فناه فيه، كنت حاسس إن نص قلبي اتد.فن معاه.
فضلت في البيت كام يوم، مش قادر أفتح باب الأوضة اللي كان بينام فيها.
كل ركن فيها كان بيحكي قصة كفاحه…
الكرسي الخشب اللي كان بيقعد عليه بعد الشغل،
الكباية اللي مكسورة من الجنَب،
وجزمته القديمة اللي لسه محطوطة تحت السرير، زي ما كانت.
مسكتها، وشمّيتها… ريحة العرق والتعب والكرامة كانت لسه فيها.
افتكرت كل مرة كان ييجي متأخر، يقول “كنت بكمّل شغل شوية عشان أشتريلك كتاب.”
كل مرة ضحك وهو موجوع، عشان ما يخلّينيش أقلق.
دلوقتي بعد ما اشتغلت، كل أول مرتب باخده، أول حاجة بعملها إني أروح قب.ره وأقول:
> “بابا، لسه بجري على نفس الطريق اللي بدأتوه بإيدك.”
عمّرت بيته القديم، وسميت أول مشروع باسمه “خطوات عبدالرحمن”.
وكل ما حد يسألني ليه الاسم ده، أقول:
> “عشان كل خطوة في حياتي، كانت فوق خطواته.”
وفي يوم كنت رايح الشغل، ولقيت شاب بيقول لأبوه:
> “يا عم كفاية الشغل ده بقى، ريّح نفسك.”
ضحكت، وقولتله:
“ما تعرفش إن الأب بيرتاح بس لما يشوف ابنه واقف على رجله.”
رجعت البيت، فتحت الدولاب، طلّعت الجزمة القديمة، حطيتها فوق المكتب، وعلقت جنبها صورته.
عشان كل يوم أبص عليها وأفتكر إن الرجولة مش بالمال ولا المظهر…
الرجولة إنك تفضل واقف، لحد ما تشيل اللي بتحبهم للآخر.
وصـ,,ـايا النبي ( 1 )
( لا تجلس بين النيـ,,ـام
ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ،
ولا تضـ,,ـع يدك على خدك
ولا تشـ,,ـبك أصابعك ،
ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ،
ولا تأكل الطين ،
ولا تنظر إلى المرآه ليـ,,ـلا ،
ولا تلبـ,,ـس القمـ,,ـيص مقـ,,ـلوب ،
ولا تنـ,,ـفخ في الطعام الحـ,,ـار
ولا في قدح الماء ،
ولا تنظر إلى ما يخـ,,ـرج منك ،
ولا تتثاوب إلا ويدك على فمك ،
ولا تشـ,,ـم طعامك ،
ولا تكبر لقمتك ،
ولا تأكل في الظـ,,ـلمه )
وصـ,,ـايا النبي ( 2 )
من صلى علي بعد غسـ,,ـل القد,مين عند الوضوء عشر مرات فرج الله هـ,,ـمه وغـ,,ـمه وإستجاب دعوته .
لا تلتـ,,ـهون بالدنيا كل شي ذاهب إلا العمل الصالح .
الوصـ,,ـايا ( 3 )
عليك بقراءه سوره يس
ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع
ولاعطشان إلا روي
ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله
ولا عـ,,ـازب إلا تزوج
ولا خائـ,,ـف إلا أمنه الله
ولا مريـ,,ـض إلا بري
ولا مسـ,,ـجون إلا خـ,,ـلصه الله من سجـ,,ـنه
ولا مسافر إلا أعـ,,ـانه الله على سفره
نريد هذه الوصـ,,ـايا تلـ,,ـف على الناس كلها اللـ,,ـيلة
دعاء للتخـ,,ـفيف عن الذنـ,,ـوب:
( اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُـ,,ـوذُ بِكَ مِنْ زَوَ,الِ نِعْمَتِكَ وَتَحَـ,,ـوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَـ,,ـاءَةِ نِقْـ,,ـمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَـ,,ـطك )
اللهم كما ابكيـ,,ـتني يوم ولا,د,تي والناس حولي يضحكون ؛ اضحكني يوم مـ,,ـوتي والناس حولي يبكـ,,ـون
دعاء يونس:
( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظـ,,ـالمين )
ارسلها ولا تحبـ,,ـسها في تليفونك فقـ,,ـد تفـ,,ـتح لك باب الفـ,,ـرج
ابعث ( لا اله الا الله ) لكل المضافين عندك وشوف كم واحد بيذكر الله بسببك ..
قآلت مريم : يآليتني_مـ,,ـت_قبـ,,ـل_هذا
ولم تعلم أن في بطـ,,ـنهآ ‘ نبي’ ؟
بعض الكـ,,ـربات قد تحـ,,ـمل في طيّاتهآ كرامآت ،
فلا تيـ,,ـأسوا إنَ طال البـ,,ـلاء
موسى عليه السلام
لما دفـ,,ـن اخاه هارون عليه السلام ذكر مفـ,,ـارقته له وظـ,,ـلمة القبـ,,ـر .. فادركته الشـ,,ـفقة ؛ فبـ,,ـكى !
فأوحى الله تعالى إليه :
ياموسى ! لو اذنت لأهل القـ,,ـبور
أن يخبروك بلطفي بهـ,,ـم لاخبروك !
ياموسى لم انسـ,,ـهم على ظاهر الارض احياء مرزوقين !
افأنـ,,ـساهم في باطـ,,ـن الارض مقبـ,,ـورين !
ياموسى اذا مـ,,ـات العبد
لم انظر الى كثرة معـ,,ـاصيه
ولكن انظر إلى قـ,,ـلة حيلته
بعض الكلام يريحك نفـ,,ـسياً
ما أرحمك يَاالله