كنت فى احد الايام جالسة مع زوجى

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

كنت في احد الايام جالسة مع زوجي في مطعم نتاول طعام الغذاء كان هناك على الطاولة المقابلة لنا رجل جميل جاسا مع فتاة جميلة ولاحظت اكثر من مرة ان هذا الرجل ينظر الي بنظرات طويلة تحمل نوع من الاستغراب او الاعجاب وبدا يقوم بحركات حتى يلـ،ـفت انتباهي له كترتيب الكرافيت او غيرها من حتى انني اعجبت بشخصيته وقدرته على فعل هذه الامور دون ان تلاحظ الفتاة التي معه ذلك ودون ان يلاحظ زوجي

وتكررت نظراته لي وحركاته بيديه وكانه قرر ان يكلفني مهما حصل من امور وبيني وبين نفسي تمنيت ان تحين الفرصة لان اعرف رقم هاتفه او من هو وماذا يريد

وفجـ،ـاة طلبت من زوجي الإذن للذهاب الى الحـ،ـمام وذهبت الى الحـ،ـمام وفـ،ـجاة رايت شخصا يتبعني نظرت خلفي داخل الحـ،ـمامات فرأيته هو ذو قامة طويل أسمر مبتسم جميل لن يكلمني بأي كلمة الا انه اعطاني كرت مكتوب عليه اسمه

ورقم هاتفه وقال لي منتظر سماع لحن صوتك يرن من داخل الهاتف

عدت من الحـ,,ــمام ولم يلاحظ زوجي ما دار في الحـ،ـمامات فقد كان منهـ،ـوكا بتناول الاطعمة ويتلذذ به

عدنا الى البيت انا وزوجي وكان زوجي متخما من تناول الغذاء فوضع راسه لينال قسطا من الراحة ونام في نوم عميق

وما ان غادر زوجي المنزل حتى اتصلت بعمار واعتذرت على اغلاق الهاتف فجـ،ـأة فرد علي معتذرا اذا كان سبب لي الازعـ،ـاج في حياتي وسألني عن زوجي فقلت غادر الى القهوة وطلب ان يراني ترددت في بادئ الامر لكن كنت مشتاقة لرؤيته فحددت له موعدا سريعا

توقعت من هذا الشاب الخـ،ــ،ـوف من زوجي او من احد يراه لكن اعجبت به اكثر عندما قال لي اني قادم وبالفعل اعلمته عن مكان وجود المنزل وفي أي طابق اسكن

وجاء في موعده متـ,,ــلهفا لرؤيتي وانا منتظرة على باب المنزل لاسمع خطوات قدميه صاعدة على الدرج وارى وجهه الملـ،ـفت ووجدني انتظره فقال لي ما اجملك من امرأة ومسك يدي ليقبـ،ـلها وفجـ،ـأة وضـ،ـع يده على وجهي وقـ,,ــبلني من شـ,,ــفتي وبدون أي كلمة ذهب مغادرا

لا ادري كيف فعل هذا ولماذا سمحت انا بهذا فهذه المرة الاولى التي كان يقبـ,,ــلني فيها شاب غير زوجي الا ان احـ،ـسست بهذه القـ,ــبلة التي لم تدم طويلا قـ،ـبلة حمـ،ـلت كل معاني الحـ,,ــب والحنان معـ،ـاني الاثا،،رة الحقيقية التي يجب ان تشعر بها كل امراة ز،،وجها دائما بعيدا عنها

وصرت اقـ,,ــبل يدي مكان شفـ,,ــتيه لاحس بطعم شـ,,ــفتيه من جديد واصبحت افكر من هذه اللحظة افكر به كثيرا فأحـ،ـسست ان الحـ,,ــب قد طرق بابي وخاصة اني تز,,وجت من زو,,جي زواجا تقليديا (( تعارف عائلي )

وتكررت اتصالاتنا وذات يوما طلب مني ان أراه خارج المنزل في احد المطاعم فخفت من ذلك بأن يرانا احد فأصر بطلبه وانني اذا كنت خائفة فمنزله لا يوجد فيه احد وانه يحبني ومن غير الممكن ان يؤذ..يني وتحت اصراره

وافقت على طلبه منتظرة فرصة لغياب زوجي الذي يسافر احيانا حسب طبيعة العمل الى خارج الفرصة

واصبحت اترقب فرصة غـ،ـياب زوجي حتى جاءت السفرة التي كنت انتظرها فقمت بالاتصال بعمار مبشرة له اني زوجي سافر وفعلا اعطاني عنوان بيته فلبست احلى الثياب عندي وغادرت متوجهة الى منزله

قرعت الجرس ففتح لي الباب بنفسه وقال لي حبيبتي تفضلي البيت بيتك فدخلت خـ،ـائفة بعض الشيئ

جلست على الكنبة واخذ يحدثني عن اعماله وعن مغا..وكيف انه لايستطيع النوم منذ رآني في المطعم وبصراحة من كثر مغاز..لته لي وددت ان اقوم لانني لم اسمع كلاما جميلا منذ زواجي وفجـ،ـأة طلت فتاة هي نفس الفتاة التي كان يجلس معها في المطعم جميلة جدا تلبس قمـ,,ـيص نو..م شفاف ذات جسـ,,ــم جميل محمرة الخدود ملونة فشعرت منها كثيرا وسألته من هذه انها الفتاة التي كانت معك لماذا تخـ,ـدعني فرد مبتسما لماذا كل هذا الغضــ . ــب انها خادمتي المخلصة شيماء

لكن رغم هدوئي مازلت خلال جلوسي اشعر انها ليست خادمة فقط وقام بشرح قصته مع شيماء التي كانت لا تبلغ من العمر (18) سنة كيف عثر عليها يتيـ،ـمة الاب والام وقام بتربيتها والاعتناء بها وانه لا يستطيع ان يتركها عليها من الشباب

قدمت لنا الفتاة الشراب والطعام وجلسنا نحن الثلاثة انا وهي وعمار نضحك ونمرح وقال لي لماذا لا تقومي وتريحي نفسك من ثقل ثيابك فبيتي دافئ بالفعل خلعت معطفي الذي كنت البس تحته بلوزة جميلة وبنطال من الجينز الضـ،ـيق

وطلب من شيماء ان تفتح لنا التلفاز وبالفعل فعلت ذلك وكان هناك فيلم عربي جميل لفاتن حمامة مع محمود ياسين

وفجـ،ـأة شعرت انني بحاجة للذهاب الى الحـ,,ــمام فاستأذنت وذهبت الى الحـ،ـمام لأعود وأرى شيماء البنت الجميلة في أحـ,,ــضان عـ,ــشيقي يقـ،ـبلها فعدت مخـ,,ــتبئة لأرى وأشاهد

حتي زو..جي لم يكن يفعل ذلك بهذه الصورة ان عمار محتـ,,ــرف انه يعرف ماذا يفعل في الانثى لتستـ,,ــسلم له لتكون تحت يده مثل ريشه يحر..كها كيفما يشاء

كنت انظر اليهم وانا اشعر باثـ,,ــاره شديدة كنت اريد ان اكون مكان شيماء لكن في نفس الوقت اشعر بالغثـ,,ــيان هل انا السيده الوقوره المحترمه زو..جه الرجل الطيب

عملت بعض الحركات حتي يشعر بي عمار وشيماء لم يهتم عمار ونظر لي بإبتسامه خـ,,ــبيثه وقالت لي شيماء شايفه صاحبك يا ستي بيعمل ايه؟ وضحكت

زوجي… طيب البسيه كده اشوفه لو كان واسع ولا ضـ،ـيق

قولت لزوجي انت مش مصدق

و انا ارتدي القميـ،ـص كانت عيون زو،،جي كلها ووجه احمر للغاية عندما لماذا اصبح زوجي بهذه القوة هل هو كان محتاج ان يغـ،ـار

واصبحت اترقب فرصة غـ،ـياب زوجي حتى جاءت السفرة التي كنت انتظرها فقمت بالاتصال بعمار مبشرة له اني زوجي سافر وفعلا اعطاني عنوان بيته فلبست احلى الثياب عندي وغادرت متوجهة الى منزله

قرعت الجرس ففتح لي الباب بنفسه وقال لي حبيبتي تفضلي البيت بيتك فدخلت خـ،ـائفة بعض الشيئ

جلست على الكنبة واخذ يحدثني عن اعماله وعن مغا..وكيف انه لايستطيع النوم منذ رآني في المطعم وبصراحة من كثر مغاز..لته لي وددت ان اقوم لانني لم اسمع كلاما جميلا منذ زواجي وفجـ،ـأة طلت فتاة هي نفس الفتاة التي كان يجلس معها في المطعم جميلة جدا تلبس قمـ,,ـيص نو..م شفاف ذات جسـ,,ــم جميل محمرة الخدود ملونة فشعرت منها كثيرا وسألته من هذه انها الفتاة التي كانت معك لماذا تخـ,ـدعني فرد مبتسما لماذا كل هذا الغضــ . ــب انها خادمتي المخلصة شيماء

لكن رغم هدوئي مازلت خلال جلوسي اشعر انها ليست خادمة فقط وقام بشرح قصته مع شيماء التي كانت لا تبلغ من العمر (18) سنة كيف عثر عليها يتيـ،ـمة الاب والام وقام بتربيتها والاعتناء بها وانه لا يستطيع ان يتركها عليها من الشباب

قدمت لنا الفتاة الشراب والطعام وجلسنا نحن الثلاثة انا وهي وعمار نضحك ونمرح وقال لي لماذا لا تقومي وتريحي نفسك من ثقل ثيابك فبيتي دافئ بالفعل خلعت معطفي الذي كنت البس تحته بلوزة جميلة وبنطال من الجينز الضـ،ـيق

وطلب من شيماء ان تفتح لنا التلفاز وبالفعل فعلت ذلك وكان هناك فيلم عربي جميل لفاتن حمامة مع محمود ياسين

وفجـ،ـأة شعرت انني بحاجة للذهاب الى الحـ,,ــمام فاستأذنت وذهبت الى الحـ،ـمام لأعود وأرى شيماء البنت الجميلة في أحـ,,ــضان عـ,ــشيقي يقـ،ـبلها فعدت مخـ,,ــتبئة لأرى وأشاهد

حتي زو..جي لم يكن يفعل ذلك بهذه الصورة ان عمار محتـ,,ــرف انه يعرف ماذا يفعل في الانثى لتستـ,,ــسلم له لتكون تحت يده مثل ريشه يحر..كها كيفما يشاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى