انا احمد عندى 29سنة

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

.. لا اله الا الله ، طب بص لو مش هتقدر تصحيها ا/نى ، م\وتنى انا ، عادى صدقنى ، مش هستحمل اعيش من غيرها

= ربنا يصبرك ، بعد اذنك

الدكتور

وهو خارج مسكته من الجاكت وقولتله:

.. بقولك فوقها ، امال انت دكتور ازاى ، فوقها ياعم وهديلك اللى انت عايزه

الجيران اتدخلوا ونزلوا الدكتور وانا بح*ضن فى ناهد ومش عايز اسيبها ويادوب اللى سامعه من الناس

ياابنى وحد الله ، غطى وشها ، البقاء الله ، انا لله وانا اليه راجعون

شاورت

لحد من الجيران ، قولتله هات زياد من جوه زمانه بيعيط ، عم علي جارنا دخل يدور على زياد وقالى:

= مش موجود ياابنى فى البيت ، يمكن حد من الجيران خده وسط الدوشة دى ، هسألهم وهجبهولك حاضر

بعد دقايق وهما بيلتموها وبيغطوا وشها وانا غرقان

فى الدموع على فراقها ، لقيت عم علي بيقولى

= محدش من جيرانا شاف ابنك ياحسين

الجملة نزلت عليا زى السهم فى القلب ، قولت اكيد هو كمان راح ، طب لو م\ات فين الج/ثة بتاعته ؟!! ، ولو حد خده هيعمل بيه ايه ؟ ،” احنا

مافيش حاجة حيلتنا علشان حد يطمـ,ـع فينا ويعمل معانا كده ، سواء يحاول يسر*قنا او ينتـ,ـقم مننا انا راجل على باب الله شغال ساعى فى شركة وناهد ست بيت ولا ليها فى الشغل ولا غيره ، وسط دوشة الناس بصيت تحت رجلى لقيت ورقة مكتوب فيها……

حبيبي حسين انا عاملالك مفاجأة حلوة اوى وجبتلك الترينج اللى كان نفسك فيه بس شيلته عند ماما واختك شريفة بس هي اللى عارفة مكانه علشان اقدمهولك فى عيد ميلادك بكرة ، وانا هروح اقعد عندهم وتعالى على هناك”

ناهد كانت كاتبالى الرسالة بتفرحنى بالترينج اللى جابته من تحويشة الايام ، وواضح

كده ان الم\وت منعها انها تروح عند امي وتستنانى هناك وتفرحنى بوجودها اكتر من اى وقت تانى.

اللى جه فى بالى بعد ماقريت الرسالة ان اكيد زياد ابننا عن امى واختى شريفة سبقت ناهد على هناك لكن السر الالهي طلع قبل م\اتروح ، فى وسط مابكنت بملي عيني من ناهد ، لقيت الدكتور رجع تانى وبص على رقبتها ، لقى فى علام\ات حمرا على رقبتها ، قالى :

=

انا اسف يااستاذ حسين ومقدر اوى اللى انت فيه ، لكن انا مضـ,ـطر ابلغ القسم لان الموضوع فيه شبهة جـ,ـنائية

.. يعنى ايه؟!

= يعنى ممكن يكون اللى حصل ده بفعل فاعل

.. مين اللى هيعمل كده؟!! ، وعلشان ايه ؟ ، لا يادكتور انت اكيد غلطان

= لو سمحت يااستاذ حسين انا بنفذ شغلى بعد اذنك ، وياريت تبعد عن الج/ثة لو امكن

.. ج/ثة ايه دى مراتى

!! ، انت بتقول ايه ؟ مش هسيبها ابدًا

فضلت قاعد وماسك ناهد فى ح*ضنى لحد ماسمعت صوت سرينة البوليس ، طلعوا جرى ودخل اتنين امناء شرطة مسـ,ـكونى من ايدى وقومونى من جنبيها ، وبدأت رجالة المعمل الجنائى تشوف شغلها وترفع بصم\ات وانا فى حالة يرثى لها ويادوب قادر اجمع نفسي واقف على رجلى ، الظابط قالى :

= حضرتك هتيجي معانا يااستاذ حسين ، محتاجين ناخد اقوالك

.. حاضر ، حاضر ، بس مراتى

الله يرحمها يااستاذ حسين ، حضرتك

هتيجي معانا والطب الشـ,ـرعى هيشوف شغله وهندى لحضرتك تصريح الد\فن من القسم ان شاء الله

نزلت وانا بجُر رجلى وروحت القسم وقعدت قدام الظابط ياسين ابو زيد ، وسألنى:

= هو انت عندك اعداء ياحسين؟

.. الاعـ,ـداء هييجوا منين يافندم ، ده احنا بنقول للحيطة دارينا

= مدام ناهد كان عندها اى خصومة مع جيران ، قرايب ، اى حد لاى سبب؟

.. ناهد كانت بتسلمها لله ، ده لو حد قالها كلمة او ضايقها

كانت بتشيلها فى نفسها وتقعد تعيط فى ح*ضنى بالليل ، مين بس اللى هيعمل كده يابيه

= طيب يااستاذ حسين ، انا مش هطول عليك هنا ، رجالة البحث الجنائى والطب الشرعى يخلصوا وهديلك تصريح الد\فن وان شاء الله هطلبك تانى

.. حاضر ، حاضر

مشيت وانا كل همى انى اد\فنها واكرمها الاول ، اتصلت على اختى بالتليفون كتير وعلى امى ، محدش فيهم رد عليا ، مفيش غير خال

ناهد واختها الكبيرة عبير هما اللى قدرت اوصلهم ، وطبعًا استلفت فلوس من زمايلى فى الشغل علشان اقدر اد\فنها فجر اليوم ده .

خلصت الد\فنة وطلعت على طول على بيت امى واختى الصغيرة اللى عايشة معاها ، علشان اشوف مبيردوش ليه وكمان اتاكد ان زياد معاهم ،”،وانا فى الطريق وصلت عبير وخالها للبيت عندى علشان يحضروا العزا ويظبطوا البيت لحد ماارجع ، واول ماروحت خبطت على الباب زى المجنون ، لقيت

امى فتحت الباب والدموع ماليا عينيها وبتقولى:

انت فين ياحسين ؟ ! دورت على رقمك كتير ومعرفتش اوصلك ، اختك مرجعتش البيت بقالها يومين ومش عارفة اعمل ايه!!

ازاى ده حصل؟

= اول امبارح بالليل خدت التليفون بتاعى علشان تصلحه عند الراجل بتاع الموبايلات اللى جنبنا ومرجعتش

من ساعتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى