مرات أبنى اتسحبت لاوضتى وأنا نايمه وقضت شعرى

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالصفحة التالية

بصيتله بنظرة عمره ما شافها مني قبل كده.
– في إنك نسيت إن اللي جابتك وربتك دي ست، وليها حرمة، وليها بيت، وليها وجع مش لعبة.
سها ضحكت ضحكة مستفزة وقالت:
– يعني هتطردينا عشان شوية شعر؟
وقفت، ومشيت ناحية أوضتي، طلعت من الدولاب صندوق خشب قديم، فتحته قدامهم.
طلعته صور، خطابات، وعقد البيت باسمي، وحطيتهم على الترابيزة.
– مش عشان شعر… عشان الاحترام اللي اتقص معاه.
سكتوا. لأول مرة سها ما لقتش كلمة ترد بيها، وكريم بص في الأرض.
قلت بهدوء نهائي:
– قدامكوا 30 يوم تلاقوا مكان تاني. من غير خناق، من غير مشاكل.
في الليلة دي لأول مرة أنام من غير ما ألم شعري، لمست راسي القصير، وحسيت إن الألم بدأ يطلع من جوايا.
عرفت إن الضفيرة اتقصت… بس كرامتي لا.
وبعد شهر… خرجوا من البيت.
البيت فَضِي، بس قلبي كان مليان سلام.
والغريب؟
بعدها بكام يوم، كريم رجع لوحده… واقف على الباب، عينه مليانة دموع.
وقال:
– سامحيني يا أمي… ينفع أرجع ابنك تاني؟
السؤال بقى:
هل صفية تفتح الباب؟
ولا في جروح لو اتقفلت، ما ينفعش تتفتح تاني؟

وقفت قدام الباب، إيدي على المقبض، وصوت كريم وهو بيعتذر كان عامل زي مطر خفيف على قلب متحجر.
ما فتحتش على طول.
سألته من ورا الباب بهدوء موجع:
– جاي ليه يا كريم؟
قال بصوت مكسور:
– عشان وحشتيني… وعشان فهمت متأخر.
فتحت الباب.
كان واقف لوحده، من غير سها، من غير نبرة القوة اللي كان بيكلمها بيها.
دخل وقعد على الكنبة اللي كان عبد الله الله يرحمه بيحب يقعد عليها، وبص حواليه كأنه أول مرة يشوف البيت.
قال:
– أنا غلطت. سكت لما كان لازم أتكلم، واخترت السهل بدل الصح.
قعدت قصاده، وقلتله:
– الغلط مش إنك سكت… الغلط إنك وافقت.
نزل دموعه، وقال:
– سها مشيت. أنا وهي اتطلقنا.
الكلمة نزلت عليّا تقيلة، مش فرحانة ولا زعلانة، بس حسيت إن العدالة الإلهية اشتغلت بطريقتها.
قلتله:
– الطلاق مش بطولة، والرجوع مش سهل.
حاول يمسك إيدي، سحبتها بهدوء.
– إيدي دي كانت بتمشط شعرك وإنت صغير، مش هتتمد دلوقتي غير لما أتأكد إنك اتغيرت.
سكت شوية، وبعدين قال:
– أنا محتاجك يا أمي.
ابتسمت ابتسامة حزينة:
– وأنا محتاجة راجل يحترمني قبل ما يكون ابني.
قضى الليلة في أوضة الضيوف.
ولا حضنتُه، ولا طردتُه.
سيبته بين الاتنين… يتعلم.
وفي الصبح، وأنا بعمل شاي، سمعت صوت طرق خفيف على الباب.
فتحت… لقيت سها.
شعرها مربوط، مفيش ميكاب، وملامحها أول مرة تبان ضعيفة.
قالت بصوت واطي:
– عايزة أتكلم.
بصيت لكريم، وبصيت لها، وقلت جملة واحدة:
– الكلام له ميعاد… والاحترام له شرط.
وساعتها بس فهمت سها إن البيت ده
مش بيت شعر اتقص…
ده بيت ست اتكسرت… وقامت.

وقفت سها قدامي، عيونها متكسرة، وصوتها واطي لأول مرة من يوم ما دخلت بيتي.
قالت:
– أنا غلطت… ومكنتش فاهمة إن في حاجات ما ينفعش تتاخد بالقوة.
بصيتلها بهدوء، لا غضب ولا شفقة.
– الغلط مش إنك قصيتي شعري… الغلط إنك افتكرتي إن الست اللي سكتت ضعيفة.
دخل كريم ووقف جنبنا، وشه شاحب، وملامحه متعبة.
قال:
– أنا السبب… لو كنت راجل من الأول، مكنش ده حصل.
سكت شوية، وبعدين قلت وأنا بحاول أثبت صوتي:
– البيت ده علّمني إن اللي ما يحطش حدود، الناس تدوس عليه. وأنا اتأخرت أوي في الدرس ده.
قعدنا التلاتة، مفيش صراخ، مفيش عتاب طويل.
قلت لسها:
– الطلاق حصل، وكل واحد فينا خد نصيبه. بس الكرامة ما تتقسمش.
بصيت لكريم، وقلت:
– أنا مسامحاك… بس السماح مش معناه نرجع زي الأول. الثقة لما تتكسر، بتتصلّح بصبر مش بكلام.
قام كريم، باس إيدي، والمرادي ما سحبتهاش.
مش لأن الوجع راح…
لكن لأن الأم اللي تعرف قيمتها، تعرف إمتى تفتح قلبها وإمتى تحميه.
سها قامت تمشي، وقبل ما تخرج بصتلي وقالت:
– عمري ما هنسى اليوم ده.
ردّيت بهدوء:
– وأنا كمان… بس مش عشان الوجع… عشان القوة.
بعد ما الباب اتقفل، دخلت أوضتي، فتحت الدرج، طلعت شريط ستان أبيض، وربطت بيه شعرى القصير قدام المراية.
ابتسمت.
الضفيرة اتقصت…
بس الست اللي جوايا لسه واقفة.
تمت.

وصـ,,ـايا النبي ( 1 )

( لا تجلس بين النيـ,,ـام

ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ،

ولا تضـ,,ـع يدك على خدك

ولا تشـ,,ـبك أصابعك ،

ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ،

ولا تأكل الطين ،

ولا تنظر إلى المرآه ليـ,,ـلا ،

ولا تلبـ,,ـس القمـ,,ـيص مقـ,,ـلوب ،

ولا تنـ,,ـفخ في الطعام الحـ,,ـار

ولا في قدح الماء ،

ولا تنظر إلى ما يخـ,,ـرج منك ،

ولا تتثاوب إلا ويدك على فمك ،

ولا تشـ,,ـم طعامك ،

ولا تكبر لقمتك ،

ولا تأكل في الظـ,,ـلمه )

وصـ,,ـايا النبي ( 2 )

من صلى علي بعد غسـ,,ـل القد,مين عند الوضوء عشر مرات فرج الله هـ,,ـمه وغـ,,ـمه وإستجاب دعوته .

لا تلتـ,,ـهون بالدنيا كل شي ذاهب إلا العمل الصالح .

الوصـ,,ـايا ( 3 )

عليك بقراءه سوره يس

ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع

ولاعطشان إلا روي

ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله

ولا عـ,,ـازب إلا تزوج

ولا خائـ,,ـف إلا أمنه الله

ولا مريـ,,ـض إلا بري

ولا مسـ,,ـجون إلا خـ,,ـلصه الله من سجـ,,ـنه

ولا مسافر إلا أعـ,,ـانه الله على سفره

نريد هذه الوصـ,,ـايا تلـ,,ـف على الناس كلها اللـ,,ـيلة

دعاء للتخـ,,ـفيف عن الذنـ,,ـوب:

( اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُـ,,ـوذُ بِكَ مِنْ زَوَ,الِ نِعْمَتِكَ وَتَحَـ,,ـوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَـ,,ـاءَةِ نِقْـ,,ـمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَـ,,ـطك )

اللهم كما ابكيـ,,ـتني يوم ولا,د,تي والناس حولي يضحكون ؛ اضحكني يوم مـ,,ـوتي والناس حولي يبكـ,,ـون

دعاء يونس:

( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظـ,,ـالمين )

ارسلها ولا تحبـ,,ـسها في تليفونك فقـ,,ـد تفـ,,ـتح لك باب الفـ,,ـرج

ابعث ( لا اله الا الله ) لكل المضافين عندك وشوف كم واحد بيذكر الله بسببك ..

قآلت مريم : يآليتني_مـ,,ـت_قبـ,,ـل_هذا

ولم تعلم أن في بطـ,,ـنهآ ‘ نبي’ ؟

بعض الكـ,,ـربات قد تحـ,,ـمل في طيّاتهآ كرامآت ،

فلا تيـ,,ـأسوا إنَ طال البـ,,ـلاء

موسى عليه السلام

لما دفـ,,ـن اخاه هارون عليه السلام ذكر مفـ,,ـارقته له وظـ,,ـلمة القبـ,,ـر .. فادركته الشـ,,ـفقة ؛ فبـ,,ـكى !

فأوحى الله تعالى إليه :

ياموسى ! لو اذنت لأهل القـ,,ـبور

أن يخبروك بلطفي بهـ,,ـم لاخبروك !

ياموسى لم انسـ,,ـهم على ظاهر الارض احياء مرزوقين !

افأنـ,,ـساهم في باطـ,,ـن الارض مقبـ,,ـورين !

ياموسى اذا مـ,,ـات العبد

لم انظر الى كثرة معـ,,ـاصيه

ولكن انظر إلى قـ,,ـلة حيلته

بعض الكلام يريحك نفـ,,ـسياً

ما أرحمك يَاالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى