سهرنا للفجر نخطط. خدت قرار ليلتها. مش هقوله على البيبي دلوقتي. مايستاهلش يعرف. مش وهو سکړان بنشوة غروره كده. هسيبه يغرق في الصمت اللي هو خلقه.
الأيام اللي بعدها كانت عبارة عن ترتيبات حرب. خدت إجازة مرضي من الشغل. لمېت هدومه كلها ورميتها في الطرقة. كلمت صاحب البيت وغيرت الكالون.
يوم الاتنين الضهر موبايلي رن برسالة.
ماجد هعدي الساعة 7 أخد حاجتي. ياريت ما تكونيش موجودة.
البجاحة كانت مذهلة. عايز يمسحني من شقتي عشان يلم غنايمه من غير ما يواجه إحساس بالذنب.
رديت بكلمة واحدة لأ.
رن عليا علطول. سيبته يرن ومردتش.
طلبت قوات الدعم. الساعة 630 شقتي كانت متأمنة. أحمد اللي طوله مترين وعريض المنكبين قعد جنب الباب. سامح ورنا بنت خالي كانوا في المطبخ.
لما ماجد وصل الساعة 7 وكان متوقع يلاقي ست مڼهارة أو شقة فاضية دخل لقى محكمة. وقف مكانه وعينيه بتلف في المكان.
إيه ده صړخ وهو بيحاول يستدعي شوية من غروره بس فشل. ده تهريج. أنا عايز حاجتي.
أحمد شاور على شنطة جنب الباب عندك شنطة هناك أهي. فيها الضروريات. الباقي نبقى نحدد له ميعاد لما تتعلم تطلب بأدب.
ماجد بص لي. كنت قاعدة على الكرسي هادية راسية وإيدي سانده بطني.
قال بتريقة طول عمرك بتحبي الجمهور يا ليلى مش كده
رديت ببرود بما إنك طلقتني قدام عشرين واحد قولت أكيد إنك بتحب الجمهور. سيب المفتاح.. واطلع بره.
مشي وهو بيغلي بس مش عارف يعمل حاجة. تاني يوم الصبح غيرت الكالون.
أسبوعين عدوا. الصمت من ناحيتي كان هيجننه. كان متوقع إني أطادره أترجاه نرجع. بس أنا اختفيت من حياته تماما.
بعدين جت الرسالة المتوقعة لازم نتكلم. نشرب قهوة
اتقابلنا في مكان محايد. كان شكله مبهدل.. دقنه طويلة قميصه مكرمش وهالات سودا تحت عينه بتقول إنه مابينامش. بدأ يقول خطبة عصماء مجهزة عن إنه حاسس إنه محپوس ومحتاج يلاقي نفسه.
سبته يهري. ولما سكت ياخد نفسه رميت القنبلة.
سألته بابتسامة لطيفة أمال مها عاملة إيه
شرق في القهوة بتاعته. إيه مين
مها.. وعجبتها الأسورة الدهب اللي اشتريتها بفيزا المشتريات اللي بتنتهي ب 4598 اللي إنت سددتها من فلوس إيجار شقتنا
لونه اتخطف. فتح بقه ومفيش صوت طلع.
قربت منه وقولت أنا عارفة كل حاجة يا ماجد. عارفة الفنادق. وعارفة الديون اللي مخبيها. إنت قولت عليا ماليش لازمة أنا اللي بصلح وبصرف على حياتك بقالي سنة.
حاول يمسك إيدي بحركة يائسة ليلى.. أرجوكي.. الشقة.. هندفع إيجارها إزاي أنا
شغلي مش.. مش مستقر اليومين دول.
سحبت إيدي كأنه عنده وباء. أنا هبقى تمام. أنا أصلا بحوش فلوسي بدل ما أصرفها على نزوات.
خرجت من الكافيه وأنا حاسة إني طايرة. استرديت كرامتي. بس وأنا مروحة إيدي راحت على بطني. أنا كسبت المعركة بس الحړب لسه طويلة. أنا حامل في الشهر الخامس بطني بانت وأبو ابني طلع شخص فاضي أخلاقيا.
كنت فاكرة إن لسه معايا وقت أتحكم في ميعاد كشف الحقيقة.
بس الواقع مابيديش إنذار.
الساعة 1130 بالليل بعد 3 أيام صحيت مڤزوعة على خبط ورزع عڼيف على باب شقتي.
ده مكنش خبط.. ده كان اقټحام.
ليلى!! افتحي الباب! أنا عارف إنك جوه!
ده ماجد. صوته كان تقيل ومليان يأس. قعدت على السرير وقلبي هيقف. مسكت موبايلي وإيدي على زرار النجدة.
ليلى!! دبة قوية على الخشب. أنا عرفت! عرفت موضوع البيبي! افتحي الباب الزفت ده!
دمي اتجمد. السر اتكشف. شافني حد قاله
لبست الروب وروحت عند الباب واتأكدت إن الترباس مقفول. روح بيتك يا ماجد. إنت مش في وعيك.
صړخ وصوته بيشرخ ده ابني أنا كمان! قولي إن ده مش حقيقي! قولي إنك مش حامل!
صړخت من ورا الباب مش هتكلم الليلة دي. روح بيتك بدل ما أطلبلك البوليس.
اتزحلق قعد قدام الباب وهو بينحب مها سابتني! قالت عليا كداب وطردتني!
سخ*رية القدر كانت بتوجع. خطة الهروب العظيمة بتاعته اڼفجر,,ت في وشه. الست الأحسن اللي بيستحقها كشفته زي ما أنا كشفته.