كان مندوب شحن شافني في أسوأ حالاتي.. بقالي 3 أيام مستحمتش متبهدلة ترجيع بيبي وهالات سودا تحت عيني. بدأ يسيبلي ورق صغير مع الأوردرات. نكت بايخة.. كلما*ت تشجيع.
في يوم عرض يشيل عني كراتين المية يدخلها المطبخ. اتكلمنا. كان بيحضر دراسات عليا. كان طيب. بيسمع أكتر ما يتكلم.. عكس ماجد تماما.
في عيد ميلادي ال 28 بعد سنة بالظبط من حفلة الإعدام العلني عملت حفلة تانية.
العدد كان أقل. بسمة أحمد سامح رنا. وعلي كان موجود قاعد جنبي وإيده سانده باريحية على ضهر الكرسي بتاعي. وزينة نايمة في الأوضة التانية.
ماجد عدى بسرعة يسيب هدية ل زينة. شاف علي. شاف الدفا اللي في المكان ودائرة الدعم اللي عملتها والسلام النفسي اللي بقيت فيه. بص للشقة اللي مبقتش شقته وللست اللي رماها وازدهرت في غيابه.
بص لي نظرة فيها حنين وندم عميق.
قال بصوت واطي وهو واقف ع الباب زي الشــ,,ـــــبح كل سنة وإنتي طيبة يا ليلى.
قولتله وأنت طيب يا ماجد. وماعزمتش عليه يدخل.
وهو بيمشي في الطرقة قفلت الباب ورجعت لصحابي للضحك وللدفا.
روحت الدولاب ونزلت صندوق ذكريات صغير. جواه تحت إسورة المستشفى بتاعة زينة وأول خصلة شعر ليها.. كانت الورقة.
أنا هطلقك. إنتي واحدة مالكيش لازمة وأنا أستاهل مستوى أحسن.
مشيت بصباعي على الخط المنعكش. هو كان عنده حق في حاجة واحدة. هو فعلا طلقني ومشي. بس كان غلطان في الباقي. أنا مش ماليش لازمة. أنا مهندسة نجاتي وحياتي الجديدة. وهو ميستاهلش أحسن.
هو خد بالظبط اللي يستحقه إنه يفضل يتفرج من بره على الحياة الجميلة اللي هو كان أصغر بكتير من إنه يحافظ عليها.
رميت الورقة في الصندوق وقفلت الغطا. بقت مجرد ورقة خلاص. القصة دي مبقتش بتاعته.. القصة دي بقت ملكي أنا.
لو عجبتكم القصة أو لو حابين تشاركوني رأيكم كنتوا هتتصرفوا إزاي لو مكاني هستنى تعليقاتكم. رأيكم بيساعد القصص دي توصل لناس أكتر فما*تبخلوش عليا باللايك والشير!
أترك تعليق