كانت العاصفة تضر,,ب بلا رحمة شوارع ضواحي مدينة مكسيكو، والمياه تجرف القمامة في الطرقات، بينما يلمع البرق كاشفًا واجهة ورشة ميكانيكا قديمة.
في الداخل، كان “عم محمود”، رجل في الثامنة والستين من عمره، بيدين أنهكهما العمل، يسمع طرقات يائسة على الباب المعدني.
فتح الباب… فتجمّد قلبه.
كانت ابنته “ليلى” تقف أمامه، غارقة بالمطر حتى العظام، حامل في شهرها التاسع، وبطنها يكاد ينفجر. ممسكتين بساقيها، طفلتاها الصغيرتان، ترتجفان من الخوف.
— بابا… طردني…
قالتها وهي تنهار باكية:
— جوزي دخل واحدة تانية على سريرنا… وهي كمان حامل منه… ورمانا في الشارع تحت المطر… وقال إننا ملناش لازمة!
اشتعل الغضب في صدر الأب… لكنه كتمه.
أدخلهم بسرعة، جففهم، واحتضنهم.
سبع سنوات وهو يرى ابنته تذبل، تخفي الكدمات بالمكياج، وتبرر إهانة زوجها القاسي.
— اهدي يا بنتي…
قالها بصوت حنون:
— هتولدي في أمان… وأنا موجود… طول ما أنا عايش، مش هينقصكم حاجة.
لكن القدر كان له رأي آخر…
⚡ الولادة… وبداية الانتقام
في الثانية صباحًا، بدأت آلام الولادة.
قاد الأب سيارته القديمة بأقصى سرعة حتى المستشفى.
بعد ساعات من القلق… خرجت الممرضة:
— مبروك… الطفل بخير.
دخل الأب الغرفة…
نظر للمولود… لكن عينيه لم تلمع بالفرح… بل بشيء أخطر: قرار نهائي.
أخرج هاتفه… واتصل.
— ليلى ولدت…
قالها ببرود.
ضحك الزوج بسخرية:
— تقصد طليقتي؟ خليها تتبسط!
رد الأب:
— ده ولد.
صمت… ثم تغير صوت الرجل فورًا:
— فين؟ أنا جاي حالًا!
— تعال لوحدك… هستناك تحت.
⚠️ المواجهة
في جراج المستشفى، وقف الأب ينتظر.
وصل الزوج بسيارته الفاخرة، ونزل بثقة وغرور:
— فين ابني؟ أخيرًا جابت حاجة مفيدة!
لكن المفاجأة كانت أسوأ…
— أنا جاي آخده النهارده…
قالها ببرود:
— المحامي بيجهز الورق… وهي ملهاش أي حق… هتاخد البنتين… والولد ليّا.
هنا… انكسر آخر شيء داخل قلب الأب.
تخيل ابنته تصحى… وتلاقي سرير ابنها فاضي.
ثم سمعها… الجملة اللي أنهت كل شيء:
— دي الحياة… القوي بيكسب.
رفع الأب عينه… وقال بهدوء مخيف:
— فعلًا… الحياة كده… بس أحيانًا… بتاخد حقها.
💥 النهاية الدامية
في لحظات… تحوّل الأب لشخص آخر.
ضربة… ثم أخرى… ثم ثالثة…
الرجل الذي ظن نفسه لا يُقهر… سقط بلا حول ولا قوة.
وعاد الصمت…
ترك الأب الأداة… لم يهرب…
جلس في الخارج… ينتظر الشرطة.
— أنا اللي عملت كده.
قالها بهدوء.
⚖️ الحكم
تحولت القصة لرأي عام.
ناس اعتبرته بطل…
وناس قالوا إنه مجرم.
لكن المحكمة حكمت عليه بـ 25 سنة سجن.
قبل دخوله السجن… احت,,ضن ابنته:
— كده مفيش وحوش تاني… عيشي حياتك.
🥀 بعد 12 سنة…
بنتُه بدأت من جديد…
فتحت مشروع صغير… وكبرت أولادها.
كل أسبوع كانوا يزوروه في السجن…
بالنسبة لهم… لم يكن قاتلًا…
بل “الجد البطل”.
وفي يوم… سأل الابن الصغير:
— ليه جدي عمل كده؟
ردت الأم بصوت مليان ألم:
— لأنه كان بيحبني جدًا…
بس نسي إن الدم عمره ما بيشيل الوجع… بس بينقله من مكان لمكان.
وصـ,,ـايا النبي ( 1 )
( لا تجلس بين النيـ,,ـام
ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ،
ولا تضـ,,ـع يدك على خدك
ولا تشـ,,ـبك أصابعك ،
ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ،
ولا تأكل الطين ،
ولا تنظر إلى المرآه ليـ,,ـلا ،
ولا تلبـ,,ـس القمـ,,ـيص مقـ,,ـلوب ،
ولا تنـ,,ـفخ في الطعام الحـ,,ـار
ولا في قدح الماء ،
ولا تنظر إلى ما يخـ,,ـرج منك ،
ولا تتثاوب إلا ويدك على فمك ،
ولا تشـ,,ـم طعامك ،
ولا تكبر لقمتك ،
ولا تأكل في الظـ,,ـلمه )
وصـ,,ـايا النبي ( 2 )
من صلى علي بعد غسـ,,ـل القد,مين عند الوضوء عشر مرات فرج الله هـ,,ـمه وغـ,,ـمه وإستجاب دعوته .
لا تلتـ,,ـهون بالدنيا كل شي ذاهب إلا العمل الصالح .
الوصـ,,ـايا ( 3 )
عليك بقراءه سوره يس
ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع
ولاعطشان إلا روي
ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله
ولا عـ,,ـازب إلا تزوج
ولا خائـ,,ـف إلا أمنه الله
ولا مريـ,,ـض إلا بري
ولا مسـ,,ـجون إلا خـ,,ـلصه الله من سجـ,,ـنه
ولا مسافر إلا أعـ,,ـانه الله على سفره
نريد هذه الوصـ,,ـايا تلـ,,ـف على الناس كلها اللـ,,ـيلة
دعاء للتخـ,,ـفيف عن الذنـ,,ـوب:
( اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُـ,,ـوذُ بِكَ مِنْ زَوَ,الِ نِعْمَتِكَ وَتَحَـ,,ـوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَـ,,ـاءَةِ نِقْـ,,ـمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَـ,,ـطك )
اللهم كما ابكيـ,,ـتني يوم ولا,د,تي والناس حولي يضحكون ؛ اضحكني يوم مـ,,ـوتي والناس حولي يبكـ,,ـون
دعاء يونس:
( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظـ,,ـالمين )
ارسلها ولا تحبـ,,ـسها في تليفونك فقـ,,ـد تفـ,,ـتح لك باب الفـ,,ـرج
ابعث ( لا اله الا الله ) لكل المضافين عندك وشوف كم واحد بيذكر الله بسببك ..
قآلت مريم : يآليتني_مـ,,ـت_قبـ,,ـل_هذا
ولم تعلم أن في بطـ,,ـنهآ ‘ نبي’ ؟
بعض الكـ,,ـربات قد تحـ,,ـمل في طيّاتهآ كرامآت ،
فلا تيـ,,ـأسوا إنَ طال البـ,,ـلاء
موسى عليه السلام
لما دفـ,,ـن اخاه هارون عليه السلام ذكر مفـ,,ـارقته له وظـ,,ـلمة القبـ,,ـر .. فادركته الشـ,,ـفقة ؛ فبـ,,ـكى !
فأوحى الله تعالى إليه :
ياموسى ! لو اذنت لأهل القـ,,ـبور
أن يخبروك بلطفي بهـ,,ـم لاخبروك !
ياموسى لم انسـ,,ـهم على ظاهر الارض احياء مرزوقين !
افأنـ,,ـساهم في باطـ,,ـن الارض مقبـ,,ـورين !
ياموسى اذا مـ,,ـات العبد
لم انظر الى كثرة معـ,,ـاصيه
ولكن انظر إلى قـ,,ـلة حيلته
بعض الكلام يريحك نفـ,,ـسياً
ما أرحمك يَاالله