رواية شيب العذراء

انت في الصفحة 8 من 22 صفحات

وملقتش ادامي غير سلوي اختي
عشان اتكلم معاها وانتهزت فرصة اني شوفت ماما مشغولة في المطبخ
وروحت لسلوي علي اوضتها
وصارحتها بكل الي بيدور في دماغي
فا بصتلي سلوي بشفقة
وقالتلي..سامحيني يا مني انا فعلا كنت ظالماكي والحقيقة انتي فعلا في موقف لا تحسدي عليه فا رديت وقلتلها
طب وانتي شايفة ايه ؟ هو فعلا ممكن الكلب يكون السبب في الحمل الي في بطني
فا ردت سلوي
وقالتلي…بصراحة انا مش قادرة اصدق التخاريف دي واعتقد ان عز الدين سليم معافي وانه  هو ابو الجنين الي في بطنك
بس اكيد في سر ورا الموقف الي واخده منك دا

في اللحظة دي
بصتلها
وقلتلها..
طب قوليلي  اعمل ايه واتأكد ازاي ان عز الدين سليم معافي فا ردت سلوي
وقالتلي…خدي بنصيحة جوز امك واعملي زي ما قالك لان الراجل يعرف دماغ الراجل الي زية وعموما جربي ومش هتخسري حاجة فا رديت وقلت
قلت…
هجرب واعمل ايه يعني؟ ردت سلوي
وقالت..
استعملي اغراء و سحر الانثي  مع زوجها
واتدلعي عليه شوية
واختبري  رد فعلة بعدها لو جوزك سليم معافي هتلاقية اتحرك واتجاوب معاكي بكل جوارحة انما بقي لو مريض فعلا فهتلاقية زي لوح الثلج والاحساس عنده معدوم

بصراحة اقتراح سلوي عجبني
والحل كان معقول وبالفعل روحت علي غرفتي ولبست قميص نوم مثير
وفردت شعري ولونت شفايفي الغليظة باحمر شفاة مغري وبعدها اتعطرت بالبرفان بتاعي
واول ما بقيت جاهزة
روحت تاني علي غرفة عز الدين لكن المرة دي
لقيتة  نايم وبيغط في ثبات عميق
فا قلت لنفسي
كده تمام جدا الافضل انة يتفاجئ بيا في احلامة وفي الا وعي مش هيقدر  يلجئ للثبات الانفعالي او بمعني ابسط
بالبلدي كده
هاخدة علي مشمة.. واغرر بيه علي فاجئة
عشان ميقدرش يقاوم
ولا يمنع نفسة انه يضعف ادامي

وفعلا…بدات في تنفيذ خطتي
واتسللت لغاية ما طلعت علي السرير بتاع عز الدين ونمت جنبة لكن للاسف
لما فردت شعري علي المخدة بتاعتة
شعري لمس وجهة وقلق من النوم وبعدما قلق عز الدين علي ملمس شعري الي وقع علي وجهة وصحي وسألني
وقالي…
ايه الي جابك هنا يا مني قلتلة..انا باخاف انام لوحدي
وقلت اجي انام هنا واتونس بيك
في اللحظة دي اتعصب عز الدين عليا وقالي…بطلي الاسلوب الغريب بتاعك دا وروحي علي اوضتك في اللحظة دي

اتعصبت عليه لاني كنت
محروقة علي كرامتي الي اتهانت من كتر الطرد الي طردهولي
المهم
نزلت من علي السرير بعصبية
وقلتلة…
انت انسان قاسي وقلبك حجر وانا مش هعيش معاك ثانية بعد كده واثناء ما كنت بنزل من علي السرير مسكت بطني وصرخت ووقعت نفسي من علي السرير بالعمد.. وبعد ما وقعت…
عملت نفسي اغمي عليا في اللحظة دي فضلت اراقب عز الدين  بدون ما يشعر واتفاجئت في اللحظة دي انه قام… ووقف  علي رجلة
ونزل كمان من علي السرير
ومشي كام خطوة لغاية ما جابلي البرفان بتاعة عشان يفوقني بيه

وبعدها قعد علي الارض واخد راسي  بين ايدية
عشان يفوقني في اللحظة دي
فتحت عنيا
وبعدما حطيت عيني في عنية.. قلتلة…
انا كنت شاكة انك مش مشلول يا عز الدين ودلوقتي انا اتأكدت ان ظنوني كانت في محلها فا نكس عز الدين راسة ومردش عليا فا كملت كلامي
وقلتلة
انا مش هسألك
ليه خبيت عليا
انك بتمشي ومش مريض ولا هسالك
واقولك ..
ليه عذ&بتني وخلتني اقضي طول الليل والفوطة بين سناني ولا عايزة اعرف لية انكرت وجود الكلب؟

السؤال الوحيد الي عايزاله اجابة حالا هو …
الحمل الي في بطني دا
منك انت ولا من الكلب؟ في اللحظة دي اعترفلي عز الدين بكل حاجة
واخيراااا
عرفت سبب الالغاز الي في حياتي كلها والاهم من دا كلة انه جاوبني علي سؤالي اذا كان عز الدين هو ابو الجنين
الي في بطني فعلا
ولا الحمل كان من الكلب؟ وللاسف الاجابة كانت …….؟ الفصل الحادي عشر بعدما اتأكدت ان عز الدين رجلة سليمة سالتة سؤال مباشر
وقلتلة…انا عايزة اعرف الحمل الي في بطني منك انت ولا من الكلب

فا رد عز الدين
بعدما لقي نفسة انه اتكشف ادامي
وقالي….انا هعترفلك بكل حاجة
بس لازم ارجع بالاحداث  للخلف
واسردلك الحكاية من الاول عشان كده …
لازم تسمعيني للاخر وبدء  عز الدين يسردلي  حقيقة الالغاز الي كانت هتجنني وقالي…
الحكاية بتبدء ايام ما كنت لسة في شغلي
وايامها انا كنت ضابط ليا شنة ورنة زي ما بيقولوا.. ودا  كان مخلي صيتي مسمع والكل كان بيخشي من بطش الضابط عز الدين لغاية ما في يوم
وانا قاعد في مكتبي
جالي  اتصال من ابويا
(الدكتور خليفة)

ولقيت ابويا بيستغيث بيا و بيقولي..
ان في شخص اعتدي عليه
واطلق عليه كلب مسعور لينهش في جسدة وابويا عايز يستنجد بالشرطة فا طار عقلي ساعتها
ازاي  الدكتور خليفة يتعرض للاعتداء  وانا عايش وبسرعة اخدت قوة من القسم وروحت علي المكان الي ابويا اتعرض فيه للاعتداء وهناك عرفت سبب المشكلة وهي ..ان الدكتور خليفة اتفاجئي  باكتر  من حالة بتعاني من مضاعفات خطيرة بسبب ادوية مصنعة تحت بير السلم..والغريبة ان الادوية سعرها غالي لكن عليها اقبال غير طبيعي
ودا لان الي بيبعها شخص دجال و بيدعي انه متصل بالعالم الاخر
وله علاقة  بالجن  والعفاريت

والعفاريت دول بقي هما  الي في ايديهم انهم يشفوا  المرضي من جميع الامراض للكاتبة..حنان حسن المهم..لما الدكتور خليفة اكتشف النصب دا
سال عن مكان الدجال وراح لغاية عنده عشان يحذرة
ويقولة انت كده بتأذي الناس ولو مرجعتش عن الي بتعملة دا انا هبلغ عنك وكان رد  الدجال علي الدكتور خليفة
انه اطلق علية
كلب من كلابة  الشرسة للكاتبة..حنان حسن المهم..
لما دخلت انا و القوة علي بيت الدجال
لقيتة واقف بيصلنا وهو مبتسم… وكأنة كان منتظر وصولنا
والغريبة انة كان بيواحهنا بثبات انفعالي غير عادي
في اللخظة دي

امرتهم بالقبض عليه لكن الغريبة ان الدجال متحركش من مكانة…وكل الي عملة
انه بصلي ووجهلي تهديد مباشر
وقالي..بلاش انت يا عز الدين بدل ما اذيك فا ثار غضبي عليه اكتر واتقدمت انا بنفسي منه عشان اقبض عليه ولما الدجال لقاني بقرب منه اصدر امر للكلب بتاعة عشان يهجم عليا
انا شوفت الكلب بعيني وهو بيستعد للهجوم عليا
وبصراحة كان كلب اسود ولابس طوق فيه خرز ازرق حوالين رقبتة  و شكلة كان مخيف لكن انا كنت اسرع منه وخرجت سلاحي وض*ربت الكلب طلقتين في بطنة ووقع الكلب الضخم وبقي جـ,ـثة هامدة في غمضة عين

للكاتبة .حنان حسن في اللحظة دي بص الدجال لجـ,ـثة الكلب بهلع وقالي…انت كده غلطت غلطة عمرك
استلقي وعدك بقي يا عز الدين طبعا ساعتها انا مهتمتش بتهديداتة واعتبرتها هرتلة او شوية حركات من الي بيعملوها الدجالين
المهم
بعدما قبضت علي الدجال
وامرتهم انهم ياخدوه هو والي معاه علي البوكس…
ركبت معاهم في مقدمة البوكس واتوجهنا  علي قسم الشرطة

واول ما وصلنا للقسم
فتحوا الباب الخلفي ونزلوا المتهمين وسحبوهم  لداخل القسم
وجه بعدها دوري اني انزل انا كمان من العربية
لكن…
لما فتحت باب العربية عشان انزل من البوكس
كانت المفاجئة في انتظاري
وفجاءة
لقيت نفسي مش قادر اتحرك ورجلي مش حاسس بيها نهائي فا اخدوني علي المستشفي
والاطباء ساعتها شخصوا حالتي علي انها شلل نصفي وبالرغم ان الي حصلي  كان محنة وقصمة ظهر
لكن سلمت بالامر الواقع
وقلت محدش كبير علي المرض
ومين عارف  في يوم من الايام اخف وارجع امشي علي رجلي تاني

لكن للاسف الايام والشهور مرت .. وانا فضلت علي حالي لغاية ما يأست ودخلت في حالة اكتئاب
وكنت بتمني المو*ت وفضلت علي كده
لغاية ما في ليلة
كنت بايت فيها لوحدي في البيت
وفجائة
لقيت النور قطع
وبعدها سمعت اصوات غريبة شبيهة بشلالات المية
والصوت كان جاي من اتجاه الحمام فا اخدني الفضول
واتجهت بحذر للحمام… وبمجرد ما وصلت للحمام وفتحت الباب
اتفاجئت بالكلب الاسود الي في رقبتة طوق مليان بالخرز الازرق
والي جنني اكتر. ان الكلب اتكلم…
وقالي ..ازيك  يا عز الدين؟
ياتري لسة فاكرني؟

وعرفت ساعتها ان دا هو نفسة الكلب الي انا ق*لتة بايدي
وفهمت ساعتها ان الكلب الي انا اذيتة  مكنش كلب عادي
و الكلب طلع  جن بس الغريبة ان صوت الكلب الي كنت سامعة
كان شبيه بصوت ابويا ساعتها انا اتسمرت مكاني ومنطقتش  بنصف كلمة لاني كنت مزهول من الي انا شايفة وعقلي كان رافض يصدقة
دا غير اني كنت مرعوب من كل الي بيحصلي وكنت محتاج سنين عشان استوعب الجنان الي بيحصل لكن الكلب مستناش عليا لما افوق من صدمتي ولا استوعب حاجة

ولقيتة بيسألني
و  بيقولي
عايز تخف وترجع تمشي علي رجلك تاني
فا رديت بعدما ابتلعت ريقي وقلتلة ..الصوت دا صوت ابويا…لكن الي ادامي كلب انا عايز اعرف مين الي بيكلمني؟
فا تجاهل الكلب سؤالي
ورجع يعيد عليا السؤال بطريقة تانية
وقالي…
متضيعش الوقت في اسالة اجابتها مش هتفيدك بشيئ سيبك من الاسالة
واسمع المفيد انا عندي ليك عرض يا عز الدين
وهو…انك تطيع اوامري وتنفذ كل الي هطلبة منك
في مقابل اني اشفيك  واخليك ترجع تمشي علي رجلك

فا رديت بيأس
وقلتلة..متحاولش تتبع الحيلة معايا
انا عارف ان حالتي ميئوس منها واستحالة ارجع امشي تاني مهما حصل فا رد الكلب
وقالي…طب متيجي نجرب
وفجاءة هز الكلب ذيلة بحركات سريعة
وبعدها اقترب مني
وبمجرد ما ذيلة لمس رجلي
شعرت بملمس شعر ذيلة علي رجلي
ولما حاولت احرك رجليا لقيتها بتتحرك بالفعل
لا وكمان قدرت اقف وامشي في نفس الوقت للكاتبة..حنان حسن في اللحظة دي
مبقتش مصدق نفسي
وقلت خلاص الغمة انزاحت عني…واخيرا هقدر امشي علي رجلي
لكن للاسف
فرحتي مطولتش
لان العفريت حذرني
و قالي…
حذار حد يعرف انك بتمشي علي رجلك

لان شفائك دا شفاء مؤقت
وهيبقي في فترة الليل فقط
لكن اول ما يطلع عليك النهار
هترجع قعيد الكرسي المتحرك تاني ولو عايز الشفاء التام
يبقي لازم  تعطيني المقابل
ومش هتتخيلي هو كان عايز ايه مقابل شفائي
في اللحظة دي
اخدني الفضول لمعرفة باقي الحقيقة
فا استوقفت عز الدين
وسالتة
وقلتلة…
وهو العفريت كان عايز ايه منك في المقابل فا رد عز الدين باسف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى