رواية شيب العذراء

انت في الصفحة 9 من 22 صفحات

وقال..
في الاول العفريت طلب مني
اني اتجوز مني بنت زوجة ابويا وطبعا انا وافقت علي المقابل الي طلبة مني دا
وخصوصا اني كنت معجب بيكي
وعشان كده عملت حيلة وخططت لغاية ما اتجوزتك فعلا
والخطة كانت   اني اوهمكم باني عايز اتجوز عايدة المعاقة…وفي نفس الوقت اخدت شنطتك بدون ما تعرفي  وسرقت منها بطاقتك واتجوزتك انتي بدل ما اتجوز عايدة
وكنت فاكر اني كده خلاص نفذت الي العفريت طلبة مني
وفي نفس الوقت اتجوزت البنت الي انا بحبها

لكن…للاسف
بعدما تممت جوازي عليكي
العفريت قالي
ان المقابل لسة متدفعش وان جوازي منك كان جزء من المقابل
اما المقابل بقي
فا كان…  انه هو  الي يتمم دخلتة  عليكي مش انا يعني انا اكتب الكتاب والعفريت هو الي يعلي الجوابشراء الكتب الأكثر مبيعًا على الإنترنت فا رفضت طبعا
وقلتلة…مش موافق ومش هنفذ طلباتك لكن بعد ايه
ساعتها انا خلاص كنت كتبت كتابي عليكي  فعلا والعفريت استغل الوضع واتجسد في صورتي في ليلة الدخلة
ودخل عليكي الكلب

وللاسف الكلب هو الي تمم  دخلتة عليكي ود الي فهمتة من العفريت
لما جاني عشان يوفي بوعده
معايا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى