تمن الدفء

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالصفحة التالية

​—لا أعرف… لكنني أشعر أنني ارتكبتُ شيئاً فظيعاً.

​ثم تفوه بعبارة لم أنسها أبداً:

​—أشعر أنني كنتُ محاطاً بأشخاص يريدونني ميتاً.

​ارتعش قلبي خوف,,اً.

​قلت له محاولة طمأنته:

​—حتى لو كان ذلك صحيحاً… أنت الآن في أمان.

​نظر إليّ بعمق غريب ومفاجئ:

​—ما اسمك؟

​—ليلى.

​ابتسم… كانت تلك أول ابتسامة أراها ترتسم على وجهه.

​—اسم جميل.

​في الأيام التالية، بدأتُ ألاحظ سلوكيات غريبة عنه:

​لغته المهنية: كان يتحدث بطلاقة مصطلحات دقيقة في المال، والإدارة، والعقود، كأنه رجل أعمال محنك.

​التعامل مع التكنولوجيا: كان يعرف كيف يستخدم هاتفي وكأنه هاتفه الشخصي، بخبرة فائقة.

​المعرفة الرفيعة: كان يعرف أسماء مطاعم فاخرة في المدينة لم أدخلها في حياتي.

​التوقيع الاحترافي: كان يوقع على الورق بطريقة احترافية ومميزة جداً.

​شيئاً فشيئاً… بدأتُ أصدق أنه بالفعل رجل ثري فقد ذاكرته.

​وفي أحد الأيام… بينما كان نائماً بعمق على الأريكة…

​رنّ هاتفي.

​كان رقماً غريباً، وصوت رجولي يقول بجدية:

​—هل تعرفين رجلاً يدعى “آدم الكيلاني”؟

​قلت بسرعة:

​—لا…

​—اختفى منذ أسبوعين. نحن نبحث عنه.

​صمتُّ. دقّ قلبي بعن*ف جنوني.

​بعد المكالمة، نظرتُ إليه… الرجل النائم في سلام على أريكتي…

​هل هذا هو “آدم الكيلاني”… الملياردير الشهير… ومالك مجموعة شركات “الكيلاني العالمية” الضخمة؟

​إذا كان هو حقاً…

​فلماذا أصبح مشردًا؟

​ولماذا فقد ذاكرته؟

​ولماذا يظن أن هناك من يريد قت*له؟

​في تلك الليلة، وبينما كان يغتسل، رأيت شيئاً لم أكن أتوقعه.

​ندبة عميقة على كتفه… ندبة رصاصة.

​خرج من الحمام، وهناك نظرة في عينيّ لم تعجبه.

​—ماذا رأيتِ؟

​—من أطلق عليك هذه الرصاصة؟

​تجمد في مكانه للحظة.

​—كنتُ… أحاول الهرب.

​—من من؟

​—لا أعرف…

​ثم أكمل بصوت مخنوق يغالب الدموع:

​—لكنني أعرف شيئاً واحداً… الشخص الذي أطلقها عليّ… كان قريباً مني جداً.

​شعرتُ بدم بارد يسري في عروقي.

​—قريب… مثل ماذا؟

​—مثل… أخ.

​ونزلت دمعة حارقة من عينه.

​مرّ أسبوع…

​وفي صباحٍ بارد، انفتح باب شقتي بعن*ف.

​دخل رجال يرتدون بدلات سوداء لامعة.

​وراءهم وقف رجل وسيم بملامح قوية… يشبه آدم بطريقة مخيفة.

​قال الرجل بصوت غاضب ملئ بالتوتر:

​—أخي!!

​ركض نحو آدم واحتضنه بقوة ولهفة.

​آدم لم يعرفه… لكنني عرفته على الفور.

​كان رائد الكيلاني، شقيق الملياردير الشهير.

​صرخ رائد فيّ بتوبيخ:

​—أين وجدته؟ ولماذا أخفيته عنا؟

​قلت بحزم:

​—لم أخفِ أحداً! وجدتُه تحت الجسر! كان سيمو*ت من البرد والجوع!

​نظر رائد إلى آدم، ثم التفت إليّ، وقال بامتنان لم أتوقعه:

​—أخي… لقد حاولوا قت*لك! شركاؤك!

​ثم أضاف بتأثر:

​—ولولا هذه الفتاة… لكنت في عداد المو*تى الآن.

​نظر آدم إليّ…

​ولأول مرة… كانت عيونه مليئة بشعور جديد لم أفهمه تماماً:

​الامتنان العميق…

​الخوف الباقي…

​وشيء يشبه الانتماء لي وحدي.

​بعد أيام من الفحوصات الطبية والمتابعة، استعاد آدم أجزاءً مهمة من ذاكرته.

​وعندما جاءت اللحظة التي ودّعني فيها… وقف أمام باب شقتي، وقال بصدق:

​—ليلى… لقد أنقذتِ حياتي، ومنحتني فرصة ثانية.

​توقعت أن يقدم لي مكافأة مادية… قطعة مجوهرات ثمينة… أو مبلغاً كبيراً من النقود.

​لكنه فاجأني بشيء آخر تماماً.

​ركع على ركبته.

​نعم… ركع حقاً.

​وقال بنبرة لم أسمع مثلها:

​—أريد أن أبقى معك.

​فتحت فمي غير قادرة على النطق بكلمة واحدة.

​—لا أريد العودة لحياتي القديمة بدونك في قلبي.

​ثم ابتسم تلك الابتسامة التي جعلت قلبي ينهار:

​—أتتزوجيني؟

​تزوجنا بعد شهرين من تلك الليلة.

​لم أعد ليلى النادلة الفقيرة…

​بل أصبحت زوجة الملياردير آدم الكيلاني.

​لكن أجمل ما حصلتُ عليه لم يكن المال أو القصور الفاخرة…

​بل الرجل نفسه بذاكرته وبدونها.

​لأنني أعرف الحقيقة التي لا يعلمها أحد:

​أنني لم أتزوج مليارديرًا…

​بل تزوجتُ الرجل الذي جلس تحت الجسر في ليلة عيد الميلاد، يرتجف ويبحث عن ذاته،

​الرجل الذي وثق بي دون أن يعرف اسمي أو هويتي.

​الرجل الذي قال لي في أول ليلة بعد زواجنا، وهو يهمس في أذني:

​—أنتِ المنزل الذي كنت أبحث عنه طوال حياتي… وليس المال.

​وهكذا…

​كانت تلك الليلة التي خرجت فيها هرباً من وحدتي…

​هي نفسها الليلة التي وجدت فيها قلبي… وحياتي… ومستقبلي.

وصـ,,ـايا النبي ( 1 )

( لا تجلس بين النيـ,,ـام

ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ،

ولا تضـ,,ـع يدك على خدك

ولا تشـ,,ـبك أصابعك ،

ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ،

ولا تأكل الطين ،

ولا تنظر إلى المرآه ليـ,,ـلا ،

ولا تلبـ,,ـس القمـ,,ـيص مقـ,,ـلوب ،

ولا تنـ,,ـفخ في الطعام الحـ,,ـار

ولا في قدح الماء ،

ولا تنظر إلى ما يخـ,,ـرج منك ،

ولا تتثاوب إلا ويدك على فمك ،

ولا تشـ,,ـم طعامك ،

ولا تكبر لقمتك ،

ولا تأكل في الظـ,,ـلمه )

وصـ,,ـايا النبي ( 2 )

من صلى علي بعد غسـ,,ـل القد,مين عند الوضوء عشر مرات فرج الله هـ,,ـمه وغـ,,ـمه وإستجاب دعوته .

لا تلتـ,,ـهون بالدنيا كل شي ذاهب إلا العمل الصالح .

الوصـ,,ـايا ( 3 )

عليك بقراءه سوره يس

ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع

ولاعطشان إلا روي

ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله

ولا عـ,,ـازب إلا تزوج

ولا خائـ,,ـف إلا أمنه الله

ولا مريـ,,ـض إلا بري

ولا مسـ,,ـجون إلا خـ,,ـلصه الله من سجـ,,ـنه

ولا مسافر إلا أعـ,,ـانه الله على سفره

نريد هذه الوصـ,,ـايا تلـ,,ـف على الناس كلها اللـ,,ـيلة

دعاء للتخـ,,ـفيف عن الذنـ,,ـوب:

( اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُـ,,ـوذُ بِكَ مِنْ زَوَ,الِ نِعْمَتِكَ وَتَحَـ,,ـوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَـ,,ـاءَةِ نِقْـ,,ـمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَـ,,ـطك )

اللهم كما ابكيـ,,ـتني يوم ولا,د,تي والناس حولي يضحكون ؛ اضحكني يوم مـ,,ـوتي والناس حولي يبكـ,,ـون

دعاء يونس:

( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظـ,,ـالمين )

ارسلها ولا تحبـ,,ـسها في تليفونك فقـ,,ـد تفـ,,ـتح لك باب الفـ,,ـرج

ابعث ( لا اله الا الله ) لكل المضافين عندك وشوف كم واحد بيذكر الله بسببك ..

قآلت مريم : يآليتني_مـ,,ـت_قبـ,,ـل_هذا

ولم تعلم أن في بطـ,,ـنهآ ‘ نبي’ ؟

بعض الكـ,,ـربات قد تحـ,,ـمل في طيّاتهآ كرامآت ،

فلا تيـ,,ـأسوا إنَ طال البـ,,ـلاء

موسى عليه السلام

لما دفـ,,ـن اخاه هارون عليه السلام ذكر مفـ,,ـارقته له وظـ,,ـلمة القبـ,,ـر .. فادركته الشـ,,ـفقة ؛ فبـ,,ـكى !

فأوحى الله تعالى إليه :

ياموسى ! لو اذنت لأهل القـ,,ـبور

أن يخبروك بلطفي بهـ,,ـم لاخبروك !

ياموسى لم انسـ,,ـهم على ظاهر الارض احياء مرزوقين !

افأنـ,,ـساهم في باطـ,,ـن الارض مقبـ,,ـورين !

ياموسى اذا مـ,,ـات العبد

لم انظر الى كثرة معـ,,ـاصيه

ولكن انظر إلى قـ,,ـلة حيلته

بعض الكلام يريحك نفـ,,ـسياً

ما أرحمك يَاالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى